السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
نقص البصر أو الحسر (Myopia)، سببه الرئيسي هو طول المحور الأمامي الخلفي للعين, لذلك فإن استمرار نمو وكبر حجم العينين يزيد من حسر البصر، ويتوقف الازدياد في الحسر، ويثبت عادة في سن 18-20 سنة، ولكن هناك حالات استمر فيها نمو العين، وبالتالي ازداد فيها الحسر حتى أعمار متأخرة.
ووضع النظارة هو بالدرجة الأولى لتصحيح نقص البصر الحاصل، وتحقيق رؤية أفضل، وبالتالي تخفيف الجهد على العين، والذي بدوره قد يسبب صداعاً شديداً.
ولا يسبب لبس النظارة الكسل أو تدني القدرة البصرية.
ولا تشكل عمليات الليزك خطراً على العين إذا أجريت بشكل جيد وفق المعايير النظامية، وضمن شروط محددة، أهمها ثبات النقص بالفحص البصري بفارق 6 أشهر على الأقل، وقياس سماكة وتحدب القرنية، واستعادة البصر السليم، يحدث في الدرجات الخفيفة أو البسيطة من النقص (05, – 0.75 درجة)، حيث تستطيع العين تعويضها، ولكن هذه العملية مجهدة للعين ومطابقتها، وتسبب صداعا شديداً.
كما أن كحل الإثمد مفيد لصحة العين والأجفان والرموش، بشرط أن يكون طبيعياً، وغير مضاف إليه الألوان والأصباغ الصناعية، أو المواد الكيميائية، وأن يحضر بطريقة جيدة ومناسبة.
أما الطريقة المشروحة بالفيديو: فتعتمد مبدأ إحداث تشنج للمطابقة لإزالة الحسر، وهذه الطريقة مؤقتة ومجهدة جداً للعين، وتسبب صداعاً شديداً, ولو كانت هذه الطريقة ناجعة، لما احتاج الشخص الذي يشرح هذه الطريقة أن يجري عملية ليزك لتصحيح بصره، كما ذكر هو بنفسه بالفيديو.
مع أطيب التمنيات بالشفاء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)