السلام عليكم. أتمنى من الله أن يتقبل صالح عملكم.
أعاني من كثرة التبول أكثر من الماء والسوائل المستهلكة، ذهبت إلى الطبيب فقام بفحص وظائف الكلى وصورة للبول ومزرعة، وكانت سليمة، وطلب منى تحليل كالسيوم وفسفور وبوتاسيوم وصوديوم، وكانت طبيعية.
وطلب منى تحليل سكر صائم وفاطر، علما أنني عملت هذا التحليل منذ شهرين -6 ديسمبر 2014-، وكان الصائم 102، والفاطر 119، والتراكمي 5.20، إلا أنني كررته في 22 فبراير 2015، وكان الصائم 101، والفاطر 147مرتفع، فخشيت أن يكون بسبب نوع الإفطار، فكررته بعد أسبوع، وكان الصائم -6-8 ساعات- 93، والفاطر - 75 كلوكوز- 143 مرتفع أيضا، والتراكمي 4.8، وهذه ليست المرة الأولى التي أجد الفاطر مرتفعا، فهل من الممكن أن أعرف السبب؟
وهل عقار السيدوفاج ممكن أن يصيب بالسكر؟ -لم أتناوله في أيام التحاليل-، لأنني أتناوله لعلاج التكيسات، وهل على أساس ارتفاع سكر الفاطر أعتبر مريضة سكر؟ علما بأن والدي مصاب بالسكر.
أشعر بجفاف الريق والفم بعد الأكل، وأحيانا أشعر بجوع شديد ومفرط بعد الأكل مباشرة، وتم تشخيص الحالة وهي ارتفاع الأنسولين، وكان الأنسولين العشوائي مرتفعا وقتها 41، وأشعر أيضا بارتخاء في ذراعي، ولا أعرف السبب، وما هو تأثير ذلك؟ علما بأنني أجهضت 3 مرات.
وهل هذا سبب في إدرار البول الكثير؟ علما بأن البول لا يوجد به سكر أو استيون، وما هي الخطوات الوقائية للمحافظة على الصحة وتجنب المرض؟ علما أنني حذرة في الطعام جدا، ولا أميل للسكريات.
آسفة على إزعاجكم وكثرة أسئلتي، ولكنني دوما أجد العون فيكم بعد الله، وشكرا.