السلام عليكم.
أولاً: أشكر جميع القائمين على هذا الموقع، وعلى رأسهم شيوخنا الأفاضل -حفظهم الله-.
ثانياً: أفيدكم بأنني أحد أحفاد الحسن بن علي رضي الله عنه، وأسكن بمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم, ونسبنا ثابت -ولله الحمد- ولجدودي أوقاف ثابتة في مكة منذ عهد الدولة العباسية، ولكن ما يميتني غيظاً أنه ظهر اليوم من يطعن في نسبنا ويقول: أنتم مزورون، وإنكم بقايا حجاج، بل وصل التبجح في البعض بأن قال إننا موالي وعبيد، وإن نقاء البشرة لا يعد دليلاً على أننا أحرار.
بل والله العظيم إن أشخاصاً تسببوا بطلاق أخي من زوجته بعد أن أقنعوا والد زوجته أننا موالي، ونسبنا مشكوك فيه، وأخي الثاني طلب والدها فسخ الخطبة, فقمت بعمل تحليل DNA وأثبتت نتائج التحليل الخط الجيني لنا، ويشترك به معنا في الأعلى قبائل ربيعة بن نزار، ومن الأسفل نتائج لأشخاص من بني هاشم صريحي النسب.
فهل -يا شيخنا الفاضل- لو قمت بنشر هذا التحليل وعممته وعممت نتائجه أعتبر مثيراً للفتنة، حيث إنه والله العظيم أخاف حديث فتنة السراء، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي، يزعم أنه مني، وليس مني، وإنما أوليائي المتقون), وأخاف أن أكون ذلك الشخص.
وفي نفس الوقت ينتابني القهر والإحساس بالغبن إلى حد البكاء لما يحدث لنا, وكذلك عندما أجد بعض من ينتسب زوراً لبيت المصطفى صلى الله عليه وسلم وانتماؤهم مشكوك فيه، بالإضافة إلى أفعالهم التي تنافي خلق بيت النبوة، كالشرك بالله، والتشيع، واستخدام أعمال السحر للعلاج، وكشف المستور وغيره، وادعاء أنها كرامات من الله خص بها أهل البيت.
وكذلك لا يخفى عليكم حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم عن الوعيد لمن ادعى لغير أبيه أو ادعى نسباً ليس له.
فآمل منكم -حفظكم الله- توجيهي، حيث أني لا أهنأ بنوم من كثرة التفكير في هذا الأمر.
والله يحفظكم، وينفع بعلمكم، ويكتب لكم أجر الانتفاع به.