السلام عليكم ورحمة الله.
قصتي بدأت قبل ما يقارب الشهرين، كنت أعمل على اللابتوب ما يقارب الـ8 ساعات، وبعدها شعرت بالتعب، فقررت الذهاب للنوم لكثرة الإرهاق، وبعد أن وضعت رأسي وغفيت بـ 15 دقيقة صحوت وأنا لا أستطيع التنفس بشكل سليم، وعندي ضيق في النفس، وخفقان سريع في القلب، هرعت لأفتح الباب لأتنفس بعضًا من الهواء، وبعدها جلست وشربت كاسًا من الماء لعلي سأهدأ بعد ذلك.
هذا ما حصل ثم زالت الأعراض، وعدت طبيعيًا بعدها، هذه الحالة خلال أسبوع تكررت مرتين متتاليتين، عندها أدركت أنه يجب أن أذهب إلى المستشفى لخطر الموقف، فما كان من الطبيب إلا أن يطلب عمل بعض الفحوصات كتخطيط القلب، وتحليل الدم، وصورة أشعة، وكانت حالتي في ذلك الوقت عادت إلى مجراها الطبيعي، وهو الصحة الكاملة، وعدم الإحساس بأي تعب، بالتالي كانت التحاليل والنتائج كلها سليمة.
قال الطبيب إن حالتي تعود إلى الإرهاق، وإن علاجها يحتاج إلى الاسترخاء، وعدم إجهاد الجسم، والبعد عن الضغوطات النفسية، ولقد اقتنعت بتلك الإجابة، بعد ذلك بيومين تكرر الموقف، وبات ذلك يحصل شبه يومي، وتضاعف الأمر إلى أن وصل إلى تنميل في الأطراف، وألم بمنطقة تقع تحت القلب، لم تكن ردة فعلي إلا أن أذهب عدة مرات إلى عدة دكاترة، والسؤال عن سبب هذا المرض، ولكن كانت التحاليل والإجابات هي ذاتها.
لم أعد أعلم ما هو الحل؟ هل أنا مصاب بمرض في الأعصاب؟ أم في القلب؟ أم هو مرض نفسي؟
أرجو الجواب على حالتي؛ لأني لم أعد أعلم ما هو الحل؟ هذه الحالة بدأت تؤثر على حياتي من جميع النواحي، علمًا أني أمارس الرياضة يوميًا، لكني أصبحت لا أستطيع ممارستها خوفًا من أن يتفاقم الأمر، وتزداد حالتي سوءًا.
أرجو الإجابة بشكل علمي وطبي ونفسي.