الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح, فتركت ممارسة هذه العادة القبيحة والمنافية للفطرة, ونسأله عز وجل أن يتقبل توبتك وأن يثبتك عليها.
وأحب أن أطمئنك وأقول لك: أن ما شاهدتيه من دم بعد تلك الحادثة لم يكن مصدره غشاء البكارة, بل كان من بقايا الدورة الشهرية, فحتى لو تم الطهر من الدورة, إلا أن الأوعية الدموية في بطانة الرحم لا تكون قد التأمت بشكل جيد في اليوم الأول أو الثاني بعد الطهر, لذلك إن تعرضت هذه الأوعية للاحتقان ثانية، وهذا ما يحدث خلال ممارسة العادة السرية, فإن جدرانها ستعود وتنفتح مرة ثانية وينزل منها الدم، وهذا ما حدث معك, ووالدتك محقة بكلامها, فالدم هو من الرحم وهو من بقايا الدورة الشهرية, وليس من غشاء البكارة.
اطمئني ثانية, وأبعدي عنك المخاوف, فأنت عذراء, وغشاء البكارة عندك سليم -بإذن الله تعالى-. ويبدو أن نفس الأمر قد حدث مع صديقتك, وبالتالي أقول لها نفس الكلام, أي أن الغشاء عندها سيكون سليماً, وأن الدم الذي شاهدته هو بسبب عودة انفتاح أوعية الرحم ثانية بعد انغلاقها.
نسأل الله عز وجل لك ولها كل التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)