إن الأكياس التي تتشكل على المبيض قد يتكرر حدوثها, ولذلك يجب متابعة السيدة أو الفتاة بحرص وحذر, فإذا لم يختف أو كبر بالحجم؛ فيجب استئصاله؛ لأنه -وفي كثير من الأحيان- إذا تم عمل شفط للكيس فقط, من دون أن يتم استئصاله؛ فإن جدرانه تعاود الإفراز أو النزف ثانية؛ فيتشكل كيس جديد.
بالنسبة للإفرازات التي تخرج من الثدي, فقد تكون إفرازات غير التهابية, وغالبًا ناتجة عن ارتفاع هرمون الحليب, أو قد تكون إفرازات التهابية, أي أنها ناتجة عن وجود التهاب, لا قدر الله, ومن الجيد بأن الطبيبة أخذت عينة منها, لأنه إن وجد التهاب حقيقي, أي التهاب ناتج عن الجراثيم؛ فيجب علاجه بالمضادات الحيوية, ولا يكفي العلاج بالفولتارين.
بالنسبة لتناول المنشطات المبيضية, فيجب تأجيل ذلك إلى ما بعد زوال الكيس, وعودة هرمون الحليب إلى المستوى الطبيعي, ولا يجوز البدء بها من الآن, فالكيس المبيضي قد يكبر عند تناول المنشطات, كما إن استمرار ارتفاع هرمون الحليب سيضعف استجابة المبيض على هذه المنشطات.
بالنسبة لأيام التبويض عندك, فهي بين يومي 17-18 من كل دورة, أما أيام الإخصاب فهي بين يومي 14-22 من كل دورة, والحجم المناسب الذي يجب أن تصل إليه البويضة من أجل أن يحدث الحمل بإذن الله تعالى هو بين 18-22 ملم.
نعم -يا ابنتي- إن ضعف التبويض غالبًا ما يكون سببه وجود اضطراب هرموني, ومنها وجود ارتفاع هرمون الحليب, لذلك يجب تناول الدواء الذي يخفض هرمون الحليب, والاستمرار عليه حتى بعد أن يصبح هذا الهرمون طبيعيًا, ولمدة شهرين على الأقل, فهذا أضمن.
إن الإكثار من شرب الماء يحسن من كل وظائف الأجهزة في الجسم بما في ذلك وظائف المبيض؛ لأنه يحسن من وصول الدم لهذه الأجهزة, وينشط الدورة الدموية فيها.
أما بالنسبة للبردقوش, فهو من الأعشاب المفيدة, لكن لا يجوز الاعتماد عليه في العلاج, بل في الوقاية والدعم فقط, بمعنى أن تناوله لن يغنيك عن تناول الأدوية, ويجب الاعتدال في تناوله بحيث لا يتم تناول أكثر من 2-3 أكواب في اليوم.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائمًا.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)