أنا فتاة عمري 18 سنة، ممتازة في دراستي -والحمد-لله-، أصلي وأتقرب إلى الله بالطاعات وأخشاه، منذ شهر تقريباً تعرضت لمواقف أصابتني بالتوتر، وأصبحت أرتعد وتهتز رقبتي، فأصبت بخوف أن تهتز رقبتي فيرى الناس أنني ضعيفة، وأصبح لدي قلق دائم، وتوتر لا يفارقني، ويزيد إذا قابلت شخصاً، حتى من أفراد العائلة، ولا أرتاح إلا بعد ذهابه، وما يحزنني أكثر إنني كنت إنسانة واثقة من نفسي، ويحبني الجميع، ويقدرني الجميع، ويحترمني.
وأنا الآن مخطوبة، ولكن هذه المخاوف، وهذا التوتر يؤثر على حياتي، حتى أصبحت لا أريد مقابلة الناس، وأتجنب ذلك، مارست العديد من تمارين الاسترخاء، وأستمع إلى القرآن قبل النوم، وأنا أحاول الآن نسيان هذا القلق، والتركيز على الأمر الذي أقوم به، ولكن دون جدوى، ودائماً أحاول أن أسترخي، ولكن كلما صادفني موقف وتوترت فيه، أصبت بالخوف من مواجهة الآخرين أكثر، أفيدوني أفادكم الله، وبماذا تنصحونني؟ أصبح هذا الأمر يشكل خطرا على مستقبلي وحياتي، وأصبحت كئيبة لا أستمتع بأي شيء، وجزاكم الله خيراً.