السلام عليكم
عمري 23 عاما، وأنا أصغر أفراد عائلتي، متزوجة منذ سنة، لدي أخت أكبر مني بعشرين سنة، متزوجة ولديها أبناء وبنات، مشكلتي معها أنها تكرهني بلا سبب، من بداية معرفتي بالدنيا وهذه الأخت تكرهني جدا، تصرفاتها تدل على ذلك، في صغري كنت أشعر بسوء معاملتها لي من صراخ وسب، ولا أعلم لماذا، بالرغم أني أحب أبناءها ولكن تعاملني بجفاء شديد، وعندما كبرت بدأت تزداد سوءا معاملتها معي، وتنشر عني أشياء سيئة كذبا وبهتانا، فالعائلة يصدقونها، لأنها كبيرة ويستحيل في نظرهم أن تكذب، تعبت معها كثيرا، وتشوه سمعتي بكل الصور، وكم من مرة تدخلني في مشاكل لا ذنب لي فيها، وعندما أدافع عن نفسي ينقلب الأمر ضدي، والأشياء التي تفتري بها علي ليست بسهلة، تمس شرفي وديني، افتراءات لا يصدقها عقل، ويعلم ويشهد علي الله أني ملتزمة ومسالمة وبعيدة كل البعد عن كل الشبهات، فكنت أسكت وأبكي وأتألم لأنه ليس بيدي حل.
وتقريبا قبل سنتين قررت أن أسألها: لماذا تفعل معي هكذا؟ وأرسلت لها رسالة عتاب محب أسألها: ماذا فعلت حتى تفعل بي كل هذا؟ وهل أنا أستحق؟ وليتني لم أرسل، قلبت الأمر ضدي وأنني أهددها وأشركت جميع العائلة في الموضوع لتفضحني أكثر، وإلى الآن وأنا ساكتة وصابرة، وحتى بعد أن تزوجت ما زالت معاملتها معي نفسها بل ازدادت سوءا، تعبت معها، شوهت سمعتي أمام الجميع وحتى من لا يعرفني من خارج العائلة تتكلم معهم بسوء عني، وعندما يحدث أي حدث سيء لدى الأقارب أو مصيبة أو طلاق أو موت تربط الأمر بي، وأن لي صلة بالموضوع، ويعلم الله أني بريئة من كل افتراءاتها، ولكن لا أستطيع التحدث والصمت قاتل، أصبحت هاجسا عندي، كرهت الناس بسببها، تعبت ولا أعلم ماذا أفعل؟ سنين وهي تظلمني كثيرا وأنا صابرة.
كيف أبعد شرها عني؟ كيف أرتاح منها؟ لا أريد سوى أن تكف ظلمها عني، جزيتم خيرا.