إن حبوب منع الحمل لا تؤثر على الخصوبة بعد إيقافها, حتى لو تم تناولها لفترة طويلة, وأي تأخر في الحمل يحدث بعد 9 أشهر من إيقاف حبوب منع الحمل لا يكون ناتجا عن هذه الحبوب, بل سيكون ناتجا عن وجود مرض، أو خلل هرموني عند السيدة, لكن تصادف ظهوره في نفس وقت تناول الحبوب.
لذلك - يا ابنتي- إن ما يحدث عندك الآن من عدم انتظام في الدورة، وتأخر في الحمل ليس بسبب تناولك لحبوب منع الحمل, ويجب البحث عن السبب عن طريق عمل فحص شامل للجسم, وعمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين؛ للتأكد من عدم وجود كيس، أو تكيسات على المبيض، أو ألياف على الرحم, -لا قدر الله-.
كما يجب عمل تحاليل هرمونية أساسية في ثاني أو ثالث يوم من الدورة، وفي الصباح, وهذه التحاليل هي: LH-FSH-TOTAL AND FREEE TESTOSTERON-PROLACTIN-TSH-FREE T3-T4-DHEAS.
ويجب أن يقوم زوجك بعمل تحليل للسائل المنوي؛ للتأكد من أنه طبيعي ومخصب, فكون الدورة عندك غير منتظمة لا يعني بأن ذلك هو السبب الوحيد في تأخر الحمل, بل قد يكون هنالك أسباب أخرى -لا قدر الله-.
بالنسبة للتبول اللاإرادي: قد تبين بأن كثيرًا من الحالات تكون ناتجة عن سبب وراثي, وقد تم تحديد أماكن بعض المورثات المسؤولة عن هذا المرض, لكن - وللأسف- لم يتم اكتشاف علاج شاف 100% لغاية الآن.
والعلاج الذي تتناولينه يمكن أن يشفي بنسبة 50% فقط, أي أن احتمال 50% أن تعود الحالة ثانية بعد إيقاف العلاج , ولا بد حينها من تكرار تناوله, لكن يمكنك عن طريق اتباع بعض التعليمات التخفيف من شدة الحالة والتقليل من احتمال النكس مثل:
1- تقليل شرب السوائل قدر الإمكان قبل النوم بـ 2-3 ساعات.
2- تقليل أو تفادي تناول القهوة والشاي وكل ما يحتوي على الكافيين.
3- إفراغ المثانة قبل التوجه إلى النوم مباشرة.
4- استخدام ملابس داخلية مخصصة لسلس البول تستخدم لمرة واحدة، وتمنع التسرب, أو يمكنك وضع فوط قطنية كبيرة لها طبقة بلاستيكية عازلة على الفراش, وهي أيضًا تستخدم لمرة واحدة, ومثل هذه الأشياء ستجدينها في الصيدليات, وتباع بعبوات اقتصادية كبيرة.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائمًا.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)