إذا لم يتأخر نزول الدورة الشهرية لأكثر من أسبوع, فهنا نعتبر الأمر طبيعيا, ولا نقول بوجود اضطراب في الدورة, لكن إذا حدث التأخير لأكثر من سبعة أيام, وتكرر لأكثر من ثلاث مرات في السنة, فعلى الأرجح بأن هنالك سببا.
وبما أن الهرمونات عندك طبيعية, فالحالة ستكون عبارة عن (تكيس على المبايض).
وبما أن الدورة الشهرية الأخيرة عندك قد نزلت بتاريخ (1-3) هجري, وهو ما يوافق (23-12-2014) ميلادي, فإن هذا يعني بأن موعد نزولها قد اقترب, وإن لم تنزل في الموعد المتوقع, وتأخرت ثانية, فسيكون تأخرها هو سبب نزول الإفرازات المائية بكثرة.
الإفرازات المائية تكثر عند تأخر الدورة, وفي حال وجود تكيس على المبايض ستكون الإفرازات المائية أغزر؛ لأن التكيسات الصغيرة المتعددة على سطح المبيض تكون نشطة, وستقوم بإفراز كمية كبيرة من الهرمونات, التي ستنشط غدد الرحم وعنق الرحم، وتسبب نزول الإفرازات بغزارة.
وبالطبع, إن التكيسات ستضخم من حجم المبيض؛ مما يؤدي إلى الضغط على الأعصاب المجاورة, فيحدث الألم في الظهر والبطن, وأحيانا قد يتحول أحد هذه التكيسات إلى كيس كبير؛ مما يؤدي إلى ازدياد شدة الألم, لذلك إذا تأخرت الدورة, واشتد الألم عندك, فيجب عليك التوجه للطبيبة المختصة من أجل عمل تصوير تلفزيوني, والتأكد من عدم تشكل كيس كبير على المبيض - لا قدر الله -.
نسأله عز وجل, أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)