بسم الله الرحمن الرحيم
لقد استخدمت علاج زيروكسات 20 مليجرام حبة في اليوم ليلاً لمدة 3 أشهر فضولاً مني، وبعد التوقف عن استخدامه بـ 3 أيام شعرت بضيق شديد في نفسي وخوف شديد من الموت وقلق لا أدري هل هو بسببه أم لا؟ إلا أني قبل أن أصاب بهذا كنت أسهر وأعمل في الصباح لمدة شهر، حيث أني تعبت، وأول يوم توقفت فيه عن العمل أحسست بضيق شديد في الصدر أثناء خطبة الجمعة ظننتها كتمة ثم ذهبت بعد الصلاة إلى المستشفى، فقالوا لي بأني سليم، وسألوني عما إذا كنت أشعر وأحس بكتمة؟ فقلت: أحس بضيق في صدري وكأن شيئاً يقبض علي، فقالوا: راجع دكتوراً نفسانياً، بعدها عدت واشتدت علي الضيقة، وتنفرج أحياناً، أقرأ القرآن حتى تذهب، ولقد دخل إلى قلبي القلق والخوف من الموت بكثرة، إذا رأيت أحداً أتخيل الموت فيه فتضيق نفسي، وعندما أنام حين أغمض عيني أقوم بسرعة مذعوراً، مع أني كنت دائماً منشرح الصدر ولا أخاف من الموت بل أفكر في الجهاد في سبيل الله، وأصبحت أشك في إيماني بالله، وفيما بعد الموت، وهدأت نفسي قليلاً فلا أدري ماذا بي، هل هو من الدواء أم من الإرهاق؟ مع العلم أني أفكر في نفسي كثيراً، ومتحملٌ للدراسة ووصايا البيت، وعمل لعمي، وتأتيني أفكار أن خلافاً حصل بيني وبين عمي، مما يدفعني إلى البكاء.
أفيدوني عن حالتي جزاكم الله خيراً.