قديمًا كنت قلقًا جدًا وخاصة أيام الدراسة، وكانت تؤثر على صحتي، ودائمًا عندي التهاب في القولون العصبي وعدم راحة في النوم.
وفي إحدى السنين قررت أن أتخلص من القلق عن طريق اللامبالاة، كانت صعبة في أولها، ثم نجحت بعد ذلك في التقليل من القلق بشكل ملحوظ، ولكن تحولت هذه اللامبالاة إلى طبع زاد بشكل كبير معي حتى أصبحت لا أكترث بأي شيء مما يحيط بي، وأفقد الشعور تمامًا حتى لا أغضب أو لا أشعر بمسؤولية، ويزيد القلق كسابق عهده، وأيضًا أصبحت انطوائيًا بشكل كبير عن ذي قبل. هل هناك من طريقة لدمج الشعور وعدم القلق معًا؟
دائمًا يقال: "إن من لم يكن له هم فهو إنسان فاشل". أرى أن هذه المقولة قد انطبقت علي، فكيف يكون عندي هم وهمة لفعل الشيء مع عدم وجود القلق؟ حيث إني بطبعي كسول، ولا يحركني إلا القلق، ولكنه يتعبني جسديًا.