من الناحية الطبية: مدة الحيض الطبيعية هي ما بين (2-9) أيام؛ لذلك يمكن القول بأن الدم الذي نزل في اليوم السابع والثامن من الدورة يجب اعتباره من الحيض, سواء نزل بعد فترة من الطهر، أو كان بعد نزول إفرازات صفراء وبنية؛ لأن بطانة الرحم التي انسلخت في بدء الدورة لا تكون قد التأمت بعد بشكل كامل في هذه الفترة, وهذا الدم يكون من آثار تلك البطانة.
لكن إن استمر الدم لأكثر من (9) أيام, وتكرر مثل هذا الأمر لأكثر من ثلاث مرات في السنة؛ فهنا يجب عمل تحاليل هرمونية شاملة، لمحاولة معرفة السبب وعلاجه إن أمكن - بإذن الله تعالى -.
نسأل الله عز وجل، أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
++++++++++++++++++++
انتهت إجابة د. رغدة عكاشة . استشارية أمراض النساء والولادة وأمراض العقم.
وتليها إجابة الشيخ/ أحمد الفودعي . مستشار الشؤون الأسرية والتربوية.
++++++++++++++++++++
مرحبًا بك - أختنا الكريمة - في استشارات إسلام ويب.
مدة الحيض أكثرها عند جمهور الفقهاء خمسةَ عشر يومًا بلياليها، فإذا نزل من المرأة الدم، ولم يتجاوز هذه المدة، فجميعه حيض، وهذه المرأة التي وصفت حالتها ما دامت تأتيها الدماء ثلاثة أيام أو أربعة أيام، ثم تتصل الصُّفرة بهذه الدماء، فإن الصُّفرةُ والكُدرةُ المتصلة بالدم تُعتبر من الحيض، وكذلك الدم الثاني الذي يعود بعد الانقطاع، فإنه يعتبر من الحيض، ما دام لا يزيد مع الدم السابق، وما تخللهما من الانقطاع أو الصُّفرة، لا يزيد مجموع ذلك على خمسةَ عشر يومًا، فما دام المجموع لا يزيد على هذا فالجميع حيض.
وأما أيام النقاء التام التي تتخلل هذه الأيام، فالأفضل للمرأة أن تعتبرها طُهرًا، بمعنى أنه إذا انقطع الدم وانقطعت الصُّفرةُ المتصلة به، فإن الواجب عليها أن تغتسل وتُصلي، وتعتبر نفسها من الطاهرات.
والأخت ما دامت تفعل ذلك فقد أصابت - إن شاء الله تعالى -، فإذا انقطع الدم الثاني، أو انقطعت الصُّفرة المتصلة بالدم، فالواجب عليها أن تغتسل ثانيًا، وهكذا.
نسأل الله تعالى لك التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)