حتى لو كان فقر الدم خفيفا؛ فإنه قد يؤدي إلى الشعور بالضعف العام, وحدوث تسرع، وعدم انتظام في ضربات القلب.
ولا شك بأن الحمل والإرضاع قد استهلكت جزءا من مخازن الحديد في جسمك؛ لذلك يجب عمل تحاليل لمعرفة إن كنت بحاجة إلى علاج مكثف بالحديد أم لا, من أجل ملء هذه المخازن, وهذه التحاليل هي:
CBC-BLOOD SMEAR-SERUM IRON-TIBC-SERUM FERRTINE
وبما أن الأعراض عندك ظهرت فجأة, وظهرت بعد الحمل والإرضاع؛ فقد تكون ناتجة عن إصابتك بنزلة برد أو انفلونزا، أو أي التهاب فيروسي, وقد شفي هذا الالتهاب, لكن بعد أن أصاب أوتار وغضاريف العضلات الصدرية والوربية, ففي بعض الأحيان وبعد الإصابة ببعض الالتهابات التنفسية, تحدث عند الشخص المصاب أعراض غامضة وغير واضحة نوعا ما، تتظاهر على شكل آلام في الصدر, والظهر, والرقبة, ويعتقد بأن سببها هو إصابة أوتار هذه العضلات، وغضاريف الأضلاع بنفس الفيروس, لكن أعراض إصابة هذه المناطق تحدث ببطء وبشكل متأخر, (وقد ينسى الشخص بأنه قد أصيب بالانفلونزا, أو حتى تكون الإصابة خفيفة ولا ينتبه لها).
بسبب قلة التوعية الدموية في الأوتار والغضاريف؛ فإن شفاءها أيضا يحدث ببطء، ويأخذ وقتا طويلا، وقد يمتد لأشهر, وهذا الاحتمال وارد جدا عندك.
وهنالك احتمال لأن يكون لديك (قلس معدي)، أي ضعف في منطقة الفؤاد, وهي منطقة اتصال المري بالمعدة؛ مما يسبب رجوع بعض الإفرازات الحمضية من المعدة إلى أسفل المريء, وبالتالي الشعور بأعراض الحرقان في الجزء العلوي من الجسم, أي يشبه ما تشتكين منه.
وهنالك احتمال أيضا لأن يكون لديك (فتق في الحجاب الحاجز), وهو ما يؤدي إلى القلس المعدي، ويعطي نفس الأعراض.
على كل حال وللاطمئنان أكثر فإني أنصحك بعمل ما يلي:
- تحليل للغدة الدرقية TSH=FREE T3-4.
- تحاليل للكبد والكلية KFT-LFT.
- تحليل يسمى C-REACTIVE PROTIEN.
- تصوير ظليل للثدي.
- صورة شعاعية للصدر.
إذا لم يتبين أي سبب بعد كل هذه التحاليل؛ يجب عمل تنظير للمعدة؛ لنفي وجود التهاب، أو قلس معدي, أو قرحة, أو فتق الحجاب الحاجز, أو غير ذلك -لا قدر الله-.
نسأله عز جل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)