نبارك لك زواجك -أيتها الأخت الفاضلة- ونرحب بتواصلك مع الشبكة الإسلامية.
بالنسبة للكتلة أو اللحمية التي شخصت عندك، فتوقعي، بأن الطبيبة قصدت بأنها موجودة على عنق الرحم, وليس أسفل الرحم, ويجب عدم تركها بدون علاج، بل يجب استئصالها وإرسالها إلى التحليل النسجي، وذلك كنوع من الاحتياط، من أجل معرفة تركيبها ونوع الخلايا فيها، واستئصالها سهل جدا، وغير مؤلم، ويتم في العيادة الخارجية، ومن دون تخدير.
وبالنسبة لسؤالك عن المنشطات، أقول لك: نعم، يمكنك تناول الكلوميد ثانية، ولم تستنفذي الفرصة في ذلك، بل يجب عدم حساب الفترة التي تناولتيه فيها من قبل، أي يجب افتراض بأنك لم تتناولي الكلوميد إطلاقا.
لكن قبل تناول الكلوميد مجددا، يجب أن يتم التأكد من أن الأنابيب عندك سالكة، وذلك عن طريق عمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب, تسمى- HSG-، ويجب أيضا عمل تحاليل هرمونية شاملة؛ للتأكد من أنها سليمة.
فإن تبين بأن كل شيء طبيعي -إن شاء الله-، فأنصح بأن يتم تناول الكلوميد مع عمل الحقن في داخل الرحم، ويسمى -IUI - بنفس الوقت، وذلك لفترة من 3- 4 أشهر، أي 3-4 محاولات، فإذا لم يحدث حمل، فيجب عدم إضاعة الوقت أكثر، بل يجب اللجوء إلى عملية أطفال الأنابيب مباشرة، أي -IVF-, وذلك للاستفادة من البويضات المتبقية في المبيض، فنسبة نجاح هذه المحاولة لها علاقة وثيقة بعمر السيدة، فكلما كانت السيدة بعمر أصغر، كلما كانت نسبة النجاح أعلى -بإذن الله تعالى-.
نسأل الله -عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)