إن نقص هرمون البروجسترون سببه عدم حدوث الإباضة، أي أن هذا النقص هو نتيجة لاضطراب الدورة الشهرية، وليس سببا لها، وعندما تنتظم الدورة وتحدث فيها الإباضة، فإن البرجسترون سيرتفع تلقائياً، وبشكل مؤكد.
وقد يكون اضطراب الدورة الشهرية وتأخرها عندك ناتج عن استمرار ارتفاع هرمون الحليب في الدم؛ بسبب الإرضاع، أو قد يكون ناتج عن خلل آخر، مثل وجود تكيس على المبايض، والتحاليل الهرمونية التي قمت بعملها ليست كافية، ويجب عمل ما يلي: LH-FSH-TOTAN AND FREE TESTOSTERON-TSH-FREE T3-T4-PROLACTIN- DHEAS. ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة، وفي الصباح.
فإن تبين بأن التحاليل سليمة، فعلى الأرجح بأن السبب هو وجود تكيس على المبايض، يؤدي إلى عدم حدوث الإباضة ونقص في هرمون البروجسترون، ولا يجوز ترك الحالة بدون علاج، حتى لو كنت غير راغبة في حدوث الحمل، لأن استمرار تأخر الدورة بهذا الشكل، سيؤدي إلى حدوث تسمك شديد في بطانة الرحم، وهذا التسمك قد يؤدي إلى حدوث الأورام فيها مستقبلاً.
لذلك فإنه يجب علاج التكيس في كل الحالات، وعلاجه يتم أولا بخفض الوزن، وممارسة الرياضة بشكل يومي لمدة ساعة، مع تناول حبوب جلكوفاج لفترة من 6-9 أشهر، بحيث يتم تناول حبة واحدة يومياً من عيار 500 ملغ في الأسبوع الأول، ثم حبتين في الأسبوع الثاني، ثم ثلاث حبات في الأسبوع الثالث، والاستمرار على ثلاث حبات بعد ذلك، فإن لم تنتظم الدورة في خلال فترة تناول الجلكوفاج, وكنت راغبة في حدوث الحمل، فهنا يمكن البدء بحبوب الكلوميد؛ لتنشيط المبيض وتنظيم الدورة، والمساعدة في حدوث الحمل -إن شاء الله تعالى-.
أما إن كنت غير راغبة في الحمل، فيمكن البدء بحبوب منع الحمل الثنائية الهرمون، مثل حبوب ياسمين أو جينيرا؛ للمساعدة في إزالة التكيس.
نسأل الله -عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)