في حال كانت الدورة الشهرية عندك منتظمة, وكانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث تأخير فيها, فإن الاحتمال المرجح هو أن يكون قد حدث عندك حمل - بإذن الله تعالى -.
ومع ذلك فإننا نؤكد دوماً على أن تأخر الدورة, والأعراض التي تشعر بها السيدة من انتفاخ البطن, أو الوحم, أو غير ذلك, يجب اعتبارها كلها أعراضا ظنية للحمل, وليس أعراضا يقينية, أي أنها يجب أن تجعلنا تشك فقط بحدوث الحمل, لكنها لا تؤكد لنا حدوثه 100%.
والطريقة التي يمكن من خلالها التأكد من حدوث الحمل في هذ المرحلة المبكرة, هي إما بعمل تحليل للحمل في الدم أو البول, أو بعمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين، ورؤية كيس الحمل بوضوح.
ومن المهم جداً، أن يتم التأكد من حدوث الحمل في أبكر وقت ممكن, إما بالتحليل أو بالتصوير, وهذا الأمر لا يعتبر رفاهية أو مضيعة للمال والجهد, بل يعتبر ضرورة طبية؛ لأن تشخيص الحمل مبكراً سوف يفيد فيما بعد في تحديد عمر الحمل, وموعد الولادة بشكل دقيق، وهذا ما يساعدنا في معرفة هل ينمو الجنين بالسرعة الطبيعية أم لا؟ وهذا له أهمية خاصة في حال ظهرت بعض المشاكل الطبية في الحمل, سواء عند الأم أو عند الجنين - لا قدر الله -.
لذلك, أقترح عليك - يا ابنتي- أن تكلمي زوجك بطريقة لبقة وودودة, وأن تطلبي منه أن يرافقك لعمل تحليل للحمل, أو التصوير التلفزيوني, والأفضل الاثنين معاً.
فإن أصر على الرفض, فأقترح عليك أن تطلعيه على ردي هذا, لعله حين يقرأه يقتنع - إن شاء الله تعالى -.
أسأل الله عز وجل, أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)