فنشكر لك كلماتك الطيبة, ونسأل الله -عز وجل- أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى، ونرحب بتواصلك مع الشبكة الإسلامية، وبما أن الدورة الشهرية عندك منتظمة, وبما أنك لا تشتكين من أعراض ارتفاع هرمون الذكورة مثل: الشعر الزائد، أو حب الشباب، أجيب على أسئلتك:
1- من المستبعد أن يكون لديك تكيس على المبايض, حتى لو ظهر بالتصوير وجود تكيس بسيط, فإنه لن يكون تكيسا مرضيا, بل عبارة عن بويضات في طريقها للتطور والنضج؛ لذلك يمكنك إيقاف الجلوكوفاج, فأنت لا تحتاجينه، خاصة وأنه يسبب لك انخفاضا في الوزن, وهذا الانخفاض قد يؤثر سلبا على انتظام الدورة.
2- كما أن هرمون الحليب عندك يعتبر ضمن الحدود الطبيعية, وبالتالي لا داعي لتناول أي أدوية لخفضه.
3- قد يكون سبب تأخر نزول الدورة في هذا الشهر هو تأخر حدوث التبويض, فإن تأخرت الدورة لأكثر من 7 أيام, أو إن لم تنزل بشكل طبيعي بعد أسبوع, فمن الضروري في هذه الحالة يتم التأكد من عدم حدوث حمل, وأيضا يجب عمل تصوير تلفزيوني للتأكد من عدم تشكل كيس وظيفي على المبيض.
4- من الطبيعي أن تلاحظ السيدة نزول بعض الإفرازات بعد الجماع, وهذا لا يستدعي القلق أو الخوف بشأن الحمل, فهذه الإفرازات هي الجزء غير المخصب من السائل المنوي, وخروجها لن يقلل من فرصة حدوث الحمل, ما تلاحظينه من إفرازات لا تشكل كل كمية السائل المقذوف, بل هي جزء منه فقط, لأن الحيوانات المنوية النشيطة والمخصبة تترك السائل الذي كانت تسبح فيه, وتصعد بسرعة فائقة إلى عنق الرحم, والذي يعمل وكأنه خزان لها, يقوم بتصديرها إلى الرحم والأنابيب على شكل دفقات متتالية طوال 3 أيام التالية للجماع.
5- ولا مانع من تناول (البردقوش) كنوع من الوقاية، وللحفاظ على توازن الهرمونات في جسمك, لكنه لا يستخدم كعلاج أساسي لخفض هرمون الحليب, وأكرر لك بأن هرمون الحليب عندك يعتبر ضمن الحدود الطبيعية المقبولة.
6- نعم -يا عزيزتي- أنت محقة, فيجب دوما عمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب في حال تأخر حدوث الحمل, فهذا التصوير سيكون له فائدة تشخيصية وفائدة علاجية، لأنه سيبين لنا هل الأنابيب نافذة أم لا؟ وهل جوف الرحم منتظم أم يحتوي على حاجز؟ وبذات الوقت سيعمل على إزالة أي علقات أو إفرازات قد تكون متجمعة في لمعة الأنابيب, أي كأنه سيقوم بمهمة شطف الأنابيب، وتنظيفها, لذلك أرى بأن يتم عمل هذا التصوير لك الآن, وقبل تناول أية أدوية أو منشطات, ولا بد أن تجدي طبيبة تقتنع بهذا الرأي.
وفي النهاية أحب أن أؤكد على أهمية تواجدك باستمرار مع زوجك؛ لأن فرصة حدوث الحمل في كل شهر هي فرصة لا تتجاوز 20% فقط, لكن هذه النسبة هي نسبة تراكمية, أي أنها تزداد شهرا بعد شهر, لتصبح تقريبا 85% بعد مرور سنة كاملة على وجود الزوجين معا، مع حدوث علاقة زوجية منتظمة بينهما.
نسأل الله عز وجل, أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)