أنا امرأة عمري 28 سنة، متزوجة من رجل أكبر مني بعشر سنوات، في السنة الخامسة من زواجي ابتليت بخادمة كانت تغري كل رجل حولها بجسدها، واكتشفت أمرها، ولكنني بحكم أنني كنت في الشهر التاسع من حملي لم أستطع ترحيلها، وفي فترة النفاس حدثت علاقة بينها وبين زوجي، ولم تتطور، ولكن كانت بدايات خطيرة للوقوع في الفاحشة، وعرفت باﻷمر باعترافه بما فعل، وسامحته وصبرت على ما بدر منه، وسترت عليه، ولم أثر ضجة، وتم ترحيل الخادمة.
المشكله أنني اﻵن لا أستطيع أن أمنع نفسي من الشك فيه، ولا أستطيع إعطاءه الثقة في التعامل مع أية خادمة، أو حتى أن يوجه لها اﻷوامر مباشرة، نظراتي وشكوكي باتت تزعجه، واﻵن أنا في فترة نفاس، وقد شككت فيه، وقمت بإعطائه المصحف ليحلف عليه من شدة شكوكي، وتعبي من الشكوك.
أريد أن أطمئن، إنه حلف، ولكنه ضجر وهجرني، وقال: يحرم علي أن أدخل عندك، ويبيت في مجلسه، ولا يكلمني، ولا يدخل عندنا في البيت، ويرفض اعتذاري، ويرفض الحديث معي، بماذا تنصحونني؟ كما أنني أعاني جداً من جفاء ألفاظه معي، ولا يراعي أسلوبه أمام الغرباء أبداً.