الابنة الفاضلة/ أميرة حفظها الله.
الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح –يا ابنتي-، فتركت ممارسة هذه العادة القبيحة والتي لا تجلب للفتاة إلا الهم والغم والكرب، وتتركها فريسة للمخاوف والوساوس التي تنغص عليها حياتها.
وأريد أن أساعدك فمن الواضح بأنك إنسانة على خلق ودين، وما شعورك بالندم والخوف إلى هذه الدرجة إلا دليل على أن في داخلك إنسانة فيها الخير الكثير -بإذن الله تعالى-، فاثبتي على التوبة وأبشري بالقبول -بإذن الله تعالى-.
وأحب أن أطمئنك وأقول لك: إن غشاء البكارة عندك سيكون سليما وستكونين عذراء -إن شاء الله تعالى-، وذلك لأن طريقة الممارسة التي وصفتيها تعتبر طريقة خارجية لا تؤثر على غشاء البكارة، فأنت لم تقومي بإدخال أي شيء إلى جوف المهبل، وأنت متأكدة من ذلك -والحمد لله-، وبالتالي فإن الغشاء لم يمس بأذى، لأنه ليس على مستوى الفرج بل هو في جوف المهبل للأعلى بحوالي 2 سم، وهو لا يتمزق إلا إن قامت الفتاة بإدخال جسم صلب إلى داخل جوف المهبل ولمسافة أكثر من 2 سم، ويجب أن يكون حجم هذا الجسم الصلب أكبر من حجم فتحة غشاء البكارة.
إن سبب نزول قطرات الدم بعد تلك الممارسة هو أنك كنت على وشك البلوغ، أي أن بطانة الرحم كانت متسمكة جدا، ومع التهيج والإثارة فإن ذلك سرع وسهل من نزول الدم منها، إذا ما شاهدتيه من قطرات دموية على أثر تلك الممارسة لم يكن من غشاء البكارة بل هو من بطانة الرحم بكل تأكيد، فاطمئني تماما فالغشاء عندك سليم وأنت عذراء، ولا داع للقلق مطلقا بهذا الشأن، وأنصحك بالمضي قدما في إجراءات الزواج الذي نباركه لك مقدما، ونسأل الله عز وجل أن يكتب لك فيه كل الخير.