ذكر السن والوزن في الاستشارات، يساعد كثيراً على عمل تصور معين للحالة؛ لأن لكل فئة عمرية بعض الأمراض التي تخصها أكثر من الفئات العمرية الأخرى، وكون أن الحالة الاجتماعية أعزب، فهناك إشارة إلى صغر السن، وفي سن الشباب عموماً، لا يمرض القلب بسهولة ما لم يكن أمراً خلقياً منذ الولادة، أو حدثت حمى روماتزمية، وتم تشخيصها في أحد المستشفيات، ولها متابعة وغير ذلك، ومن النادر حدوث مرض في القلب في سن العشرينات والثلاثينات، فلك أن تطمئني من هذه الناحية.
وعموماً هناك حالة التوتر أو القلق المعروفة بمرض (anexity)، وما يصاحبه من بعض التوتر, والقلق, والانفعال السريع, ويصاحبه ضيق في التنفس، وهناك أدوية يمكن تناولها، مثل: (cebralex 20 mg)، ويكون قرصا واحدا يومياً، لمدة ستة شهور، لها فاعلية في تحسن المزاج والشهية، وتساعد على علاج تلك الأمراض, وعموماً أخذ الأدوية النفسية يجب أن يكون من خلال الطبيب النفسي، حتى يحدد لك الدواء المناسب.
الألم الذي تشعرين به في محيط الصدر، ويأتي ويختفي: ليس له علاقة بأمراض القلب، ولكنه شد عضلي في عضلات الصدر الموجودة بين الأضلاع، وحول القفص الصدري، ويحدث هذا الشد العضلي؛ بسبب الجلوس الخاطئ، مثل: الاتكاء على الكوع والكتف، أو النوم على وسادة عالية، ويحدث كذلك مع بعض الآلام في المفاصل، مع النقص الحاد في فيتامين (د)، هذا الفيتامين الذي لا يلتفت إليه الكثير من الناس، مع ندرة شرب الحليب الغني بالكالسيوم، ولذلك تظل العظام في حالة من الوهن والضعف العام.
وتقوية العظام، وعلاج ألم الصدر والكتف: عن طريق تناول كبسولات فيتامين (د) الأسبوعية، وتكون (50000) وحدة دولية لمدة شهرين، ويمكن تكرارها بعد أربعة شهور مرة أخرى، مع تناول أقراص كالسيوم (500 مج)، مضغ مرتين يومياً لمدة شهرين أيضاً، وهذا لا يغنى عن الحليب ومنتجات الألبان بصفة منتظمة.
ولعلاج تلك الآلام، يمكنك أخذ حقن: (neuorobion) في العضل يوما بعد يوم، عدد 6 حقن، تساعد في الشفاء - إن شاء الله -، مع أخذ كبسولات مسكنة، مثل: (celebrex 200 mg)، مرتين يومياً بعد الأكل، وكبسولات (myolgin)، ثلاث مرات يومياً لمدة أسبوع، مع التعود على الحمام الساخن كلما أمكن ذلك.
مع المصالحة مع النفس، وتغذية الروح كما نغذي الجسد، وذلك من خلال الصلاة في وقتها، وبر الوالدين، وقراءة ورد من القرآن، والسماع للترتيل في السيارة، وفي البيت، وممارسة الرياضة بشكل منتظم، كل ذلك يحسن الحالة المزاجية، ويساعد الدواء على العلاج، ثم الكتابة لنا مرة أخرى على الموقع، للاطمئنان على حالتك - إن شاء الله -.
وفقك لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)