الابنة الفاضلة/ Dina حفظها الله.
فمرحبا بك -ابنتنا الفاضلة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يقدر لك الخير، وأن يصلح الأحوال، ونسأل الله أن يحقق لنا ولكم في طاعته الآمال.
نتمنى أن لا تترددي في القبول بشاب حسن الأخلاق والدين؛ فإن هذه النوعية من الشباب عملة نادرة كما يقال، واسألي الله أن يسهل عليه أمر العمل وسائر الأحوال، ونتمنى أن يكون صاحب همة وهم.
وننصحك بعدم إعلان رفضك للسكنى مع أهله، لأن هذا مما يؤثر على النفوس، والنفوس كما قال الشاعر:
إن النفوس إذا تنافر ودها *** مثل الزجاجة كسرها لا يجبر
واعلمي أن أكثر الشباب يبدأ حياته مع أهله أو أهل الفتاة، ثم تفتح عليهم أبواب الخير بفضل من بيده الخير، وهو على كل شيء قدير.
وأرجو أن يعلم الجميع أن الزواج سبب للغنى، قال تعالى: (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)، كما أن طعام الاثنين يكفي الأربعة، والزوجة تأتي برزقها، وكذلك يأت كل طفل برزقه الذي قدره له ربنا الكريم الوهاب.
وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بالتصرف بحكمة، وتواصلي مع موقعك حتى نوضح متى وكيف تطالبين بحقوقك، وثقي بأنك قادرة على التكيف والتأقلم والنجاح بفضل وحول وقوة الكريم الفتاح.
ونسأل الله أن يقدر لك الخير ثم يرضيك به، ونتمنى أن توافقي وتكملي معه مستعينة بالله متوكلة عليه.
ونسأل الله أن يبارك لنا ولكما، وأن يجمع بينكما على الخير.