استشارتي بشأن عملية تصحيح إبصار أجريتها منذ 13 عامًا، وكان عمري وقتها 37 عامًا، وكان قصر النظر عندي بمقدار ست درجات (-6)، ومنذ هذا الوقت وأنا أشعر باحمرار في العين، خاصة عند الاستيقاظ صباحًا، أستعمل له قطرة (بريزولين) لتخفيف حدته.
أيضًا أشعر بحرقة مستمرة وعدم ارتياح، راجعت الطبيب أكثر من مرة، فكان الحل هو قطرات الدموع الصناعية لتلطيف الجفاف في العين، جربت أنواعًا كثيرة آخرها (optive)، الآن وصلت مرات الاستعمال اليومية لحوالي عشر مرات (10)، والشعور بالراحة مؤقت سرعان ما يزول، فهل من حل دائم للجفاف الذي ظهر في العين؟ والذي يقول عنه الأطباء أنه جفاف شديد، وهل من الطبيعي ظهور هذا العرض بعد عمليات (الليزك)؟
أيضًا هناك شيء آخر حدث لي بعد مرور سنوات على العملية، وهو تحول قصر النظر إلى طول بانحراف (+ 3) درجات؛ مما جعلني أعود مرة أخرى لاستعمال النظارات التي أجريت العملية في الأساس للتخلص منها، ولا أستطيع استعمال العدسات - التي كنت أستعملها في المناسبات والزيارات، وذلك قبل إجراء العملية-؛ وذلك لأن الطبيب حذرني من استعمالها مع الجفاف، وقال لي: إنها قد تسبب التهابًا في العين، فهل تحول قصر النظر إلى طول بهذه الدرجة أمر طبيعي بعد إجراء عمليات (الليزك)، أم أن هناك خطأ ما حدث معي؟
ولكم جزيل الشكر.