منذ حوالي سنة وأنا أعاني من ثقل في الذراع الأيمن مع تنميل في بعض الأحيان، ووجع في رقبتي، ذهبت إلى دكاترة العظام، أكثر من 7 دكاترة وأعطوني أدوية كثيرة، وأوهموني أن عندي مرضًا صعبًا، وفي هذه الفترة كان يأتيني شعور بأن شيئًا في عيني اليسرى؛ فذهبت إلى دكتور عيون وقال: إنها جيدة ولا يوجد شيء.
أشعر أحيانًا بهرش في الخصية والقدم، ووجع في بطني يذهب ويأتي، ورعشة شديدة في يدي اليمنى أحيانًا، فالدكاترة والصيدلية أعطوني أدوية كثيرة للغاية، ولم تأت بفائدة، وفي نهاية المطاف ذهبت إلى دكتور مخ وأعصاب وقال لي: إنه لا يوجد عندي أي شيء، ولكنه قلق وتوتر، وأعطاني بعض الأدوية مثل: (ميجا - كبسولات لالتهاب الأعصاب - لسبار 15- ادرينال) وطلب مني ممارسة الرياضة.
ذهبت إلى الجم ولعبت كمال أجسام وأحسست بتعب شديد؛ لأنني أول مرة ألعب، ولكن أشعر بنفس الثقل في ذراعي الأيمن؛ فاتصلت به وطلبت منه أن أعمل أشعة رنين مغناطيسي على فقرات رقبتي، والحمد لله كانت سليمة، فأعطاني دواء (سبرا - بروا - لسبار15- ادرينال) والحمد لله ذهب التعب من ذراعي، ولكن يأتيني على فترات متباعدة؛ فأتركه من دماغي؛ فيذهب ولكن يأتيني هرش.
أفكر بكثرة حول المرض، مثل: إن عندي دوالي، وأن عندي شيئًا داخل دمي؛ فتظهر لي حبوب وهرش في منطقة الخصية، ومؤخرًا احمرار شديد في الخصية؛ فعملت تحاليل (بول وبراز-a.s.o-uric aad-widdaltest-c.r.p) والحمد لله كلها سليمة، وحاليًا عندي وجع في كعب قدمي، وفي الصباح وجع شديد عند الاستيقاظ من النوم، وكل يوم أذهب إلى دكتور وإلى الصيدلية وآخذ أدوية كثيرة جدًا.
أرجوكم، أريد علاجًا سريعًا وليس له آثار جانبية مضرة لي، ويمكن أن تؤخذ مع (دلتازون مضاد للالتهابات والحساسية -كلارتين مضاد للحساسية- مرهم ديكسبانثسنول ملطف للجلد-- بيكو رذاذ للأنف-- مونوشو500 مضاد حيوي لاحتقان مزمن في الأنف -ميكو مذيل للبلغم ممتد المفعول) فبدأ الاحمرار يقل، ولكن يوجد الهرش ولكنه غير مستمر، فيأتي في الصباح أو من الممكن ألا يأتي في اليوم كله إذا كنت مشغولًا في موضوع.
منذ البارحة إلى الآن لم أستطع أن أنام، وكنت أفكر في مواضيع مرضية كثيرة، وسواس في دماغي بأفكار غريبة وعدائية جدًا، مثل شيء يقول لي: إنك يائس من حياتك، قم اشنق نفسك -أستغفر الله- ويعود الوسواس لي من طريق أخرى عدائية يذهب ويأتي، ثم أفكر بالمرض من جديد.
أنا أعلم أن عندي وسواسًا قهريًا مرضيًا، أرجوكم، أريد علاجًا جديدًا ينجيني من هذه المأساة؛ فأنا حقًا على وشك أن أكره حياتي، وتمنيت الموت؛ ليخلصني من هذه الأمراض.