مرحبا بك -ابنتنا الفاضلة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يقدر لك الخير، ويصلح الأحوال، وأن يحقق لنا ولكم الآمال، وأن يصلح النساء والرجال.
لقد أزعجنا أن يكون مصدر الأمن والحماية، ورجل البيت، هو سبب الإزعاج، ونتمنى أن تجدوا من الأعمام والأخوال من يساعد في رد الأمور إلى نصابها، ونؤكد لك وللوالدة أن التهاون والسكوت سوف يعقد المشكلة، ويجعلها تتطور سلباً، ونؤكد أن أهم عناصر الحل بيد الوالدة التي لا بد أن تكون واضحة وحاسمة.
كما نتمنى أن يكون لك دور في التفاهم مع الشقيق في لحظات صحوه، واقتربي منه ووضحي له أهمية الدور الذي تنتظرونه منه، وذكريه بإيجابياته، وحسني صورته عن نفسه، وحاولي إبعاده عن أصدقاء السوء، ومن الضروري تجفيف المنابع المالية، وعلى الوالدة أن تمنع عنه الأموال إذا كان سوف يستخدمها في العصيان، وكرهه للوالدة لن يزيده إلا شقاءً وبعداً، وإضافة إلى أمه لم يتضح لنا سبب عدوانه على أخواته، إلا أننا نرفض ذلك، ونتمنى أن تجدوا من يوقفه عند حده، وماذا ينتظر بعد الذي حصل للوالدة؟ الأمر بيد الوالدة، التهاون لا يصلح، وهو لا يستحق الشفقة حتى يعود إلى الحق والصواب، فقفوا مع الوالدة واطلبوا منها الحزم؛ لأن في ذلك مصلحة له ولكم.
وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بالدعاء لأنفسكم وله.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)