لدي سؤال وأرجو الإفادة، وجزاكم الله خيرًا.
أنا شاب في منتصف العشرينيات، متزوج ولدي طفل يبلغ عمره عامًا تقريبًا، ولكن أثناء فترة خطوبتي من زوجتي الحالية والتي امتدت لما يقرب من عام ونصف، حدثت للأسف تجاوزات في العلاقة بيننا، كالتقبيل والعناق وما إلى ذلك، ولكنها لم تصل إلى ما يفعله الأزواج، واستمرت هذه التجاوزات مدة فترة الخطوبة، وفي كل مرة يحدث ذلك كنت أندم أنا وهي على ما فعلنا ونستغفر الله، ونتعاهد على عدم العودة لذلك مرة أخرى، ولكن للأسف، في كل مرة كنا ننهزم أمام نفوسنا الأمارة بالسوء والشيطان، ونعاود فعل تلك الأمور المخجلة.
هي الآن زوجتي منذ ما يقرب من عامين، وقد رزقنا الله بطفل، كما أننا نحب بعضنا بعضًا، ولكني منذ الزواج وحتى الآن أمر بظروف مادية ومعيشية في غاية الشدة والصعوبة، وهذه الظروف تؤثر بشدة في نفسيتي ونفسية زوجتي، والحمد لله على كل شيء، مع العلم إنني عندما أتذكر هذه التجاوزات أستغفر الله وأتوب إليه.
كما أنني -والحمد لله- قد من الله علي وجعلني من المواظبين على الصلوات في مواقيتها، وكذلك النوافل وركعتين قيام ليل يوميًا، وكذلك أكرمني ووفقني للقيام بورد يومي من الاستغفار والتسبيح والصلاة على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- وأيضًا قراءة ما تيسر من القرآن الكريم حتى أثناء فترة الخطوبة وما كان يحدث فيها من تجاوزات، ولكن زوجتي غير منتظمة في الصلاة، فهي -للأسف- قد تصلي يومًا وتنقطع يومين رغم محاولاتي ومحاولتها هي شخصيًا للانتظام في الصلاة.
أعتذر للإطالة، ولكني فقط أردت أن أشرح مشكلتي شرحًا وافيًا واضحًا، وسؤالي هو: كنت قرأت أثناء تصفح الإنترنت أن ما أعانيه الآن من ضيق ومشاكل مادية مع زوجتي هو بسبب التجاوزات التي اقترفناها معًا أثناء فترة الخطوبة، فهل هذا صحيح أم لا؟ أرجو الرد والإفادة؛ فأنا في حيرة من أمري.
وفي النهاية نسألكم صالح دعائكم بظهر الغيب، وجزاكم الله كل خير، ووفقكم لما يحب ويرضى.