إن تكيس المبايض هو من أكثر الأمراض التي تؤدي إلى حدوث الشعرانية, وقد يكون له دور في الحالة عندك، لكن لفت انتباهي قولك: بأن الشعرانية عندك قد بدأت مبكرة منذ الطفولة, وهذه نقطة هامة, ففي مثل هذه الحالة يجب عمل تقييم جيد لك, من أجل نفي وجود بعض الأمراض التي تؤدي إلى الشعرنية في الصغر والكبر معا, ومنها: نقص بعض الإنزيمات التي تدخل في استقلاب هرمونات الغدة الكظرية, فتؤدي إلى تضخم في هذه الغدة.
ولكوني لا أعرف التحاليل الهرمونية التي قمت بعملها, وقلت بأنها كانت طبيعية؛ فإنني سأذكر لك أهم ما يجب أن تكوني قد قمت بعمله:
- TOTAL TESTOSTERON.
- DHEAS.
- SERUM 17 HYDROXY PROGESTERON.
- PLASMA ACTH.
- LH-FSH-TSH-PROLACTIN.
ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة، وفي الصباح؛ فإن تبين وجود سبب أو خلل فيجب توجيه العلاج له, وإن تبين بأن التحاليل كلها طبيعية؛ فهنا يمكن اعتبار الشعرانية عندك حالة وراثية, لكنها ازدادت شدة بسبب تكيس المبايض.
ويمكن العلاج عن طريق تناول حبوب منع الحمل الثنائية الهرمون مثل: (جينيرا أو ياسمين) فهذه الحبوب ستقلل من الشعرانية وستنظم الدورة, ولن تؤثر على الخصوبة مستقبلا بإذن الله تعالى.
بعد فترة 6 أشهر (وهي المدة اللازمة للحصول على نتائج من الحبوب), يمكن إضافة العلاج الضوئي, أو العلاج بالليزر.
وهنالك أدوية أخرى يمكن إضافتها إلى جانب حبوب منع الحمل, أو يمكن استبدالها بها, إن لم تناسبك حبوب منع الحمل, لكن هذه الأدوية لن تؤثر على الشعر الموجود أصلا, بل ستقلل أو ستمنع ظهور شعر جديد.
لذلك فإن إشراك العلاج الدوائي مع العلاج الضوئي أو الليزر يبقى أمرا هاما وضروريا, وقد تحتاجي إلى 4-6 جلسات, بفاصل 4-6 أسابيع بينها, ثم بعد ذلك يجب عمل جلسات داعمة كل 6-12 شهرا, لإزالة الشعر الذي قد يعود.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)