من الناحية العلمية والطبية فإن الأحلام هي انعكاس لما نراه، ولما نفكر به خلال الصحو, وحتى لو كنا غير مدركين لبعض هذه الأحداث والأفكار, بمعنى أنه قد يجول في خاطر الإنسان بعض الأشياء, أو قد يشاهدها حقيقة, ثم ينساها أو لا يعيرها أهمية, لكنها تخزن في العقل الباطن الذي سيقوم باستعادتها وإعادة تخزينها ثانية, خلال مرحلة من مراحل النوم, وهي المرحلة التي تحدث فيها الأحلام.
لم تذكري لي شيئا عن شكل أو لون الماء الذي شاهدتيه, هل هو كبقعة ماء عادية؟ أم إنه إفراز لزج؟ فإن كان كبقعة الماء العادي فهنا سيكون صادرا من جدران المهبل؛ لأن هذه الجدران تكون متوذمة جدا, أي تحتوي على نسبة عالية من الماء, خاصة في الأيام التي تلي التبويض, وقد تنزل منه بعض القطرات.
أما إن كان الماء عبارة عن إفراز لزج, فعلى الأرجح هنا يكون سببه التهيج والإثارة التي رافقت الحلم, فهنا ستقوم الغدد المحيطة بفتحة المهبل بإفراز مادة لزجة للترطيب, لذلك يجب اعتبارها إفرازات الشهوة, ويجب التعامل معها على هذا الأساس, هذا والعلم عند الله عز وجل.
نسأله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)