إخواني في إسلام ويب: جزاكم من الله خيراً لا ينقَطع، وخَير ما أبتَدئ بِه: بسم الله الرحمن الرحيم.
أنا صَاحب هذهِ الاستشارة: (
2169579)، والحمد لله الذي بنعمتهِ تَتم الصَالِحات، وبِشِفائهِ تَتم العَافية، أُبشركم إني تَحسنت كَثِيراً، ولله الحمد، وعُدت للدراسة واجتهدت، ولا زُلتُ أدرس ما استطعت.
أُحب أن أوَضح لدكتوري وحبيب قلبي: محمد عبد العليم أن كلامهُ كان لقلبي تأثيراً لا يعلمهُ إلا الله جل في عُلاه، وباستشارتهِ بدأت في التَعافي، والآن أنا أستخدم السيروكسات لعلاج القلق والتوتر، والذي يُصيبني ويجلب لي حالة الخوف التي كنت أعانيها في الاستشارة الأولى، وقد كُنت قطعتهُ في الشهر الـ 4 هجري، ثُم رجعت أتناوله قبل رمضان بعدة أيام؛ بسبب إحساسي بأن الحالة التي تأتيني قد اقتربت مِن جديد.
كُنت قد استخدمته كالتالي من وصفة دُكتور رحمهُ الله: نصف حبة لمدة أسبوعين، ثم حبة كاملة لستة أشهر، ثم تقليل الجُرعة نصف حبة لعشر أيام، ثم نصف حبة يوما بعد يوم لمدة أسبوع، ثم قطعته (في شهر 4 هجري)، وقد رجعت لهُ قبل رمضان بنفس الطريقة والصيغة.
أريد أن أُبين أن الخَوف الذي ينتابني قد ذَهب بنسبة 70% والحمد لله، ولكن أُعاني قَليلاً من أشياء بسيطة، لكنها تزعجني، ولا أدري ما سبب إنتاجها وهي:
أحيانا أعصابي تكون مَشدودة، وليس معنى ذلك بأني قد أنفعل بسرعة، لكن أحس بذلك بداخلي بأنها مشدودة، وأحاول البعد عن التفكير بها قدر المستطاع، ولكن تزعجني، ففي الأسبوع قد يأتيني ثلاثة أيام تقريباً شيء مُستفز.
وهناك أمر ما، أردت أن أترك السيروكسات في هذهِ الفَترة، وقللت الجُرعة لنصف حبة، ولي تقريباً عشرة أيام، وينتابني شُعور غالباً عندما أُحرك عَيني بشكل سريع من جهة لجهة أخرى، أو إذا أحد قام بمناداتي بشكل مفزع، أو إذا تحرك شيء بشكل قوي بجواري، وكأن أطرافي قَد تَرتعب.
أو أقول بشكل أدقّ: إحساس بوخز في أصابع يديّ ورجليّ تَقريباً، وهو الأمر الذي يَزعجني، كان يأتيني عندما تعبت في أول الأمر، ثُم اختفى، ثُم عاد في هذين الشهرين الأخيرين بشكل متفاوت، في الأسبوع مرة، وفي اليوم يأتي ساعات قليلة ثم يختفي، وأحياناً طوال اليوم.
هل علي أن أستخدم نوعا آخر من السيروكسات بشكل مؤقت؟ أم ماذا؟ أريد جواباً مُفصلاً مِنكم، والحمد لله قد عملت تحاليل كثيرة في هاتين السنتين، وآخر تحليل كان قبل 8 أشهر تقريباً، وكل شيء سَليم، وهذا من فَضل ربي عليّ، والحمد لله الذي جعل تِلك الصدفة تأتيني بِكم عندما تَعبت.
أمر أخير نسيت قَوله: لَدي القُولون العَصبي، واتضح الأمرُ لي ليس بالتحاليل السريرية والدموية، بل اتضح لي عِندما آكل بَعض المأكولات المقلية أو الغازات والبقوليات، والحمد لله لا توجد آلام جَسدِية بِه، لكن النَفسية، حَيث تُراودني أفكار سلبية، أحاول أن أبتعد عنها، لكن هَذا الأمر أيضاً يُزعجني.
هذا، وصلى الله وسلم على خير البَرية مُحمد بن عبد الله، عليه أفضل الصلاة والتسليم.