لم توضحي لي -يا ابنتي- ماذا تقصدين بأنك لا تستطيعين التبرز إلا بواسطة أصبعك؟ فكيف تستخدمين ذلك الأصبع؟ هل تضعينه في فتحة المهبل للضغط على المستقيم؟ أم في فتحة الشرج نفسها؟
إن كنت تضعينه في فتحة الشرج لإثارة منعكس التبرز, ففي مثل هذه الحالة, لن يكون لهذا الفعل أي تأثيرعلى غشاء البكارة، لكن قد يكون له تأثيراً كبيراً على معصرة الشرج، لأنه قد يسبب مع التكرار ضعفاً وتوسعاً في هذه المعصرة, ومن ثم ارتخاءها التام , وهذا ما سيؤدي مع الوقت إلى حدوث سلس في البراز, ولكونك لا تشتكين من مثل هذا السلس، فيبدو لي بأن المعصرة الشرجية عندك ما تزال سليمة ولم تتأثر -إن شاء الله تعالى-.
إذا لم تقومي بإدخال أي شيء إلى المهبل، فهنا أقول لك اطمئني تماماً، فغشاء البكارة عندك سيكون سليماً, وستكونين عذراء -إن شاء الله تعالى-، وأنصحك بالتوقف عن هذه الممارسة, وعدم إدخال أي شيء في فتحة الشرج لتحريض منعكس التبرز -حتى التحاميل-، وأنصحك بالإكثار من الخضروات والفاكهة, ويمكنك تناول الملينات على شكل حبوب مثل حبوب (سيناكوت )، حبتين قبل النوم يومياً, وعندما تشعرين برغبة في التبرز, فيجب عليك عدم مقاومتها, بل يجب التوجه فوراً إلى الحمام، حتى لو شعرت بأنك غير قادرة على قضاء حاجتك في نفس الوقت، فلا تلجئي لاستخدام أي طريقة أخرى، بل انتظري لوقت آخر أو لليوم التالي، فعندما تتشكل كتلة كافية من البراز, وتكون لينة بفعل الألياف والملينات التي ستتناولينها، فحينها ستكونين قادرة على التبرز وبشكل طبيعي، وسيعود منعكس التبرز إلى طبيعته في المعصرة الشرجية -بإذن الله تعالى-.
نسأل الله عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية، وأن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)