السلام عليكم
عندي ارتفاع في ضغط الدم، ولا أعلم السبب في ذلك، رغم أني لا آكل الأملاح، ولا أحبها، علمًا أن عمري 23 سنة، وأدخن.
بدأت القصة منذ 5 سنوات، عند ما كنت جالسًا ليلاً، وفجأةً شعرت بجفاف رهيب في الفم، ودوخة بسيطة، فتوجهت إلى المستشفى وأنا قلق للغاية، فكان قياس الضغط (125 / 82)، لكن الدكتور قال: إنه عالٍ، ولم يراعِ أنى كنت فى ظروف قلقٍ، وهذا جعلني أتردد على الصيدليات وأنا خائف، وفى كل قياس أشعر بسرعة ضربات قلبي، فأجده مرتفعًا، مرة (140 / 90)، ومرة (160 / 100)، ومرة (170 / 110)، وذهبت لأكثر من طبيب، وكلهم رفضوا إعطائي أي علاج؛ لسلامة فحوصاتي.
تمّ تحويلي إلى طبيب مخ وأعصاب، فحكيتُ له القصة، فقال لي: السبب هو دكتور المستشفى الذي أعطاك إيحاء بارتفاع الضغط، فهو كان طبيعيًا، وقال لي: لا تقسْ ضغط دمك أبدًا، وبالفعل لم أقِسْه مرة أخرى إلا فى هذه الأيام، كان لديّ ضغط عمل، يجعلني أنام نهارًا وأستيقظ ليلًا، فأحسست فجأة بعدم اتزان، فذهبت إلى المستشفى، فوجدته (170 / 110)، فأنا قبلت ذلك، وعلمت أنه يرتفع فى المستشفيات، فركبت جهاز ضغط 24 ساعة، فوجدت قياساته غريبة، عند ما أكون جالسًا أجد الضغط (130 /90)، وأحيانًا (129 / 70)، لكن عند ما أقف أجده يرتفع إلى (160 / 100)، أى مع أي حركة بسيطة يرتفع جدًا.
اشتريت جهازًا زئبقيًا في المنزل، وبدأت أقيس به، فأجد أن الضغط (140 / 90)، وأحيانًا (140 / 80)، وأحيانًا ( 160 / 90)، وأحيانًا (125/ 80)، وعند ما أقيسه بعد مجهود يكون (170 / 110)، لكنه يختلف عند قياسه واقفًا، فيرتفع عند الوقوف، وكثيرًا عند المشي في الشارع أشعر: بصعوبة في بلع الريق، وجفاف فم، وعدم اتزان، وألمٍ في الرأس على هيئة لسعات أو مسامير في خلف الرأس، وأحيانًا فى الرأس كله، وتختفي بسرعة، وأحيانًا وأنا نائم أسمع نبضات القلب في أذني.
أنا خائف من ضغط الدم، خصوصًا أن جميع الأطباء لا يعطونني علاجًا له، فأنا خائف من مضاعفاته، فماذا أفعل؟
آسف على الإطالة، لكني أشعر أنى بدأت أُصاب باكتئاب وحزن دائم بسببه.
شكرًا لكم.