السلام عليكم
أولاً: أحب أن أشكركم على جهودكم الرائعة، وأدعو الله أن يجزيكم خير الجزاء.
أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة، وزني 50 كلغ، وطولي 155 سم، أصبت فجأة بضربات قلب سريعة وصلت إلى 160 دخلت على إثرها إلى الطوارئ، وتم عمل تحاليل الدم الشاملة وكذلك أشعة تصوير (إيكو) لعضلة القلب، وكانت كلها سليمة، وأخبرني الطبيب أن عضلة القلب سليمة تماما، كما قمت بإجراء اختبار الجهد للتأكد من سلامة الشرايين، وكانت أيضا سليمة -والحمد لله-، ولكنني قمت بعمل اختبار اسمه tilt table test وزادت ضربات القلب كثيرا حينها وصلت 160، وانخفض ضغط الدم كثيرا وكدت أن أصاب بالإغماء، إلا أن الطبيب قد وضع لي أكسجينا وأصبحت جيدة حينها.
وتناولت أدوية منها الإندرال 10 جم صباحا ومساء، والآن وبعد سنة أنا بخير -والحمد لله-، فقد تحسنت كثيرا وتركت الدواء منذ فترة طويلة، ولكن لا تزال بين الحين والآخر تنتابني هذه الدقات بشكل خفيف، والمشكلة الأكبر أني أصاب بضيق في التنفس ولا أعلم إذا كان الأمر حقيقيا أم نفسيا فقط!
أنا حزينة على نفسي كثيرا، لأنني لا أزال صغيرة وأمامي الكثير من المتاعب في حياتي مثل الزواج والحمل، وهما يرهقان الجسد ويحتاجان إلى قوة جسدية، عدا تربية الأبناء وغيرها، فهل أستطيع بهذه الحالة الصحية أن أحمل بشكل طبيعي حملا سليما وصحيا؟ سمعت أن الحمل يزيد من ضربات القلب، فكيف سيكون حالي وأنا أصلا لدي ضربات قلب سريعة؟ التفكير في الحمل يرهقني كثيرا ويأخذ من وقتي الكثير، لأنني أحب الأطفال كثيرا، لذلك أتمنى أن تعطوني تفسيرا لحالتي، مع العلم أن الطبيب قد فسرها بأنها حالة نفسية، لأني كثيرة القلق والخوف.
أسأل الله العلي القدير أن يجزيكم خيري الدنيا والآخرة، وأن يتقبل منكم هذا العمل الخيَر، وشكرا لكم.