رسالتك قصيرة، وبعض الأمور ليست واضحة، فمثلاً لم تذكر عمرك، وعمومًا أقول لك: الرهاب الاجتماعي حتى وإن وجد عندك أعتقد أنه في درجة بسيطة جدًّا، ويجب ألا تعتبر نفسك مريضًا بهذا المرض؛ لأن الاعتقاد فيه في حد ذاته يؤدي إلى المزيد من القلق والتوتر وضعف المقدرات والمهارات النفسية.
أنا أنصحك بأن تتخذ الخطوات التالية:
أولاً: نظم وقتك.
ثانيًا: صل مع الجماعة في المسجد، هذا علاج ممتاز جدًّا للرهاب الاجتماعي.
ثالثًا: قم بإجراء تمارين رياضية جماعية مثل كرة القدم مع أصدقائك (مثلاً) بمعدل مرتين في الأسبوع على الأقل.
رابعًا: عليك بالصحبة الطيبة فهي -إن شاء الله- تدعمك وتجعلك تحسُّ بالطمأنينة التامة.
خامسًا: حدد أهدافك في الحياة، واسع لتحقيقها.
سادسًا: كن عضوًا فعّالاً في أسرتك، وكن بارًّا بوالديك.
هذا كله أيها الفاضل الكريم يزيل عنك الخوف الاجتماعي والضيق والتوترات التي تعاني منها، أرجو أن تأخذ هذه النصائح بجدية وتطبقها، وأنت لست في حاجة لعلاج دوائي.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)