السلام عليكم.
أنا فتاة أبلغ من العمر 21 سنة، أعاني من غزارة الدورة، وطالما كنت أعاني من آلام الحيض الحادة المرافقة بنزول دم غزير، وهذا الشيء ليس في صالحي؛ لأنني أعاني من فقر الدم، ومن النحافة، وزني لا يتجاوز 49 كلغ، علماً أن طولي 168.
زرت العديد من الأطباء، لكن المسكنات التي كانوا يصفونها لي لم تكن دائما تجدي نفعاً؛ لأنني أتقيأ لدرجة أنني أحس أن معدتي ستخرج من مكانها، وتصبح يداي مشلولتان أعجز عن تحريكهما نتيجة نفاذ الكالسيوم من جسمي.
قبل 3 سنوات قمت بزيارة طبيبة نسائية، طلبت مني القيام ببعض التحاليل من بينها تحليل الغدة الدرقية، وتبين أن كل شيء بخير، ووصفت لي ( ديفاستون)، انتظمت دورتي الشهرية بعدها، لكنها اضطربت بعد انقضاء بضعة شهور بعد العلاج، فاضطرت الطبيبة هذه المرة أن تصف لي حبوب منع الحمل (بيلارا) لمدة 6 شهور، تناولتها لمدة 3 شهور فقط، وقد أتت بنتيجة؛ حيث خفت آلام العادة الشهرية، لكنها بدأت تعود إلى حالتها السابقة تدريجيا، حيث أصبحت أكثر حدة مع مرور الوقت.
طلبت مني الطبيبة أن أعيد زيارتها لتدرس حالتي من جديد، أجرت لي تصويراً تلفزيونياً للرحم والمبيضين، تبين من خلاله أن لدي رحماً ذا قرنين، لكن الطبيبة أخبرتني أنه ليس لذلك أية علاقة بمشكلتي، فهل هذا صحيح؟
ثم وصفت لي مرة أخرى حبوب منع الحمل؛ نظرا لأنها أتت بنتيجة في السابق، لكن هذه المرة حبوب (ديان 35)، وطلبت مني أن أتناولها في اليوم الأول من العادة الشهرية، وأن أستمر في تناولها حتى إنهاء العلبة، ثم أنتظر 7 أيام لبدء العلبة الثانية، وأن أستمر على هذه الطريقة لمدة 6 أشهر.
ذلك بالضبط ما فعلته فقد بدأت بتناولها الشهر الماضي، إلا إن دم الحيض لم ينقطع، فبعد مرور الثمانية الأيام المفروضة من الحيض استمر نزول قطرات من الدم مصحوبة أحيانا بكتل دم متجلطة صغيرة، وإفرازات بنية أحيان أخرى.
وبمجرد إنهاء العلبة الأولى من هذه الحبوب إذا بالدم ينزل بغزارة، مع نزول قطع دم متجلطة كبيرة وكثيرة يوميا، لدرجة أنني لم أعد أستطيع الخروج من البيت أو أتمشى؛ لأن ذلك يزيد من غزارتها.
وعند إعلام الطبيبة بذلك أخبرتني أنه لا يسعنا إلا انتظار الموعد القادم لبدء العلبة الثانية، وإذا بقي الحال على ما هو عليه حينها سنغير العلاج، هل ما يحدث معي طبيعي؟ وماذا يجب علي أن أفعل لإيقاف النزيف؟
وشكراً جزيلاً.