بسم الله
كنت طالباً بكلية هندسة; درست بها للفرقة الثالثة وفصلت؛ لتكرار الرسوب، لي أسرة ريفية كثيرة الخلافات الزوجية، أنا رقم 4 من 6 أبناء.
كنت نشيطًا مرحًا ذكياً سريع البديهة، متفوقًا دراسيًا -ثاني المدرسة في الابتدائية- والعاشر على المدرسة في الإعدادية، وكنت في فصل المتفوقين في الثانوية، لبق وجريء، متدين ورياضي، أمارس معظم الرياضات بمهارة: كرة قدم، سلة، طائرة، شطرنج، تنس طاولة، اجتماعي مع بعض الخجل والحساسية، وسرعة البكاء والارتباك منذ صغري.
بدأ مرضي وأنا في سن15 مع بداية الصف الثاني الثانوي، بدأت أشعر بانخفاض تدريجي طفيف في مستواي الذهني والدراسي بدون أي سبب، ثم تأرجح مستواي الذهني والدراسي، أحيانًا أكون في منتهى البلادة في أبسط الأسئلة، وأحياناً في قمة الذكاء، مع شعور بالوحدة لافتقادي أخي الأكبر الذي دخل الجيش ضابطاً، وافتقادي زملائي القدامى، وعدم تكيفي مع زملاء الفصل الجديد.
أعاني من نسيان ما أذاكره عدة مرات، وصعوبة في التذكر -زهايمر- وصداع شديد في الرأس.
في نصف العام الدراسي يناير 1997والدتي -48 عاماً- وبدون أسباب مرضت نفسيًا، وتدريجيًا بدأت لا تأكل 3 أيام، ولا تنام، وبدأت تمرض، وتتكلم كثيرًا، وتضحك وتقول أسراراً و...، بدأت تشتم وتضرب وتصيح، وترقص وتغني.
تأثرت بحالتها جدًا وظللت أبكي كثيرًا وبدأت أهمل مذاكرتي، وأذهب للعب؛ لأخرج من حالتي النفسية، ولكن حتى اللعب لم أعد أستمتع به، ولم أستطع أن ألعب أصلاً كأني نسيت اللعب، ومرتبك تائه، غير مركز، ومرهق تعبان مجهد، وصداع، ولا أنام جيداً، صرت أنسى كثيرًا، وعندي سرحان لمدة 4 شهور على هذه الحال.
بدأت أمي تتعافى بفضل الجلسات الكهربية عند دكتور مخ وأعصاب، وأما أنا فكل الأطباء، والتحاليل، تشير إلى أني سليم عضويًا، انتهت 3 ثانوي ومجموعي 93% ، وكنت في منتهى الحزن؛ لضعف مجموعي، وعدم تفوقي وتأخري عن زملائي.
دخلت كلية هندسة وأنا أعاني من انقلاب دورة النوم أنام فجرًا، وأستيقظ ظهراً أو الساعة 10 أو 11، وبالتالي كان يفوتني كثير من المحاضرات (والسكاشن) ودرجات أعمال السنة، وأنام أثناء المحاضرات، وأفقد التركيز والمتابعة أثناء الشرح.
ملاحظة: دواء أنافرانيل في أول ثلاثة أيام أخذته فنمت باسترخاء وعمق، وضبط في عدد ساعات النوم، واستيقظت في اليوم التالي صباحاً بنشاط، ولكن بعد 3 أيام زال تأثير الدواء، ولم تكن له نفس نتيجة الأيام الأولى.
حياتي غير منتظمة، ولا أستطيع أن أعيش أو أنجز أي خطوة للأمام أو أثبت نفسي في أي عمل ولو بسيط بسبب الإجهاد البدني والذهني، والسرحان والشرود، وتعكر المزاج.
أعاني من الآتي:
1- رغبة للنوم العميق.
2- غالبًا سرحان وشرود ونسيان وصعوبة في التذكر واستدعاء المعلومات، وغالبًا صداع وإجهاد ذهني شديد، وذهني مشتت تائه، مزاجي متقلب، أحيانًا أحس أن مزاجي جيد ورائق، ثم بعد دقائق يتعكر المزاج بدون سبب، وغالبًا توتر وارتباك وعدم تركيز، ولا أسيطر على حركات يدي ورجلي عندما أعمل شيئا وخصوصاً وسط الناس.
3- غالبًا خائف مرتبك ومتردد، وشعور بالوحدة والانطواء، وأتلعثم في الكلام، وبصدري خوف ورهبة، وهجرت هواياتي وأصدقائي... إلخ، أشعر بالجوع مع فقدان الشهية، أو أحياناً شراهة الأكل، وعندي إمساك وغازات، وبرودة الأطراف وركبي - سايبة - من الرهبة وأشعر بدوخة ودوار أحيانًا، زهق عصبية، لا أكاد أخرج من البيت.
4- دائمًا أشعر بضيق ونار بالصدر، ولا أتنفس بعمق، نظراتي حائرة خائفة، احمرار بالعين وزغللة، ودائمًا وجهي شاحب وصوتي خافت. لا أحس بشد عضلات الرأس والرقبة، وكل عضلات الجسم، ونبض بكل الجسم مع رعشة -كالصعقة الكهربية- عند بداية النوم، وأشكو من أحلام يقظة جنسية وانتصاب كثير.
الحمد لله أنا ملتزم وأحافظ على الفجر، والصلوات، والقرآن والأذكار إلى حد ما.
أفضل الأدوية التي تناولتها متفرقة: كلوزابين حسن قدرتي الذهنية جدًا، والتركيز والانتباه والإدراك في الأيام الأولى من تناوله، ثم فقد تأثيره.
-أنافرانيل حسن قدرتي على النوم بعمق واسترخاء، وضبط ساعات النوم، وأستيقظ نشيطًا صباحاً في الأيام الأولى من تناوله، ثم فقد تأثيره.
- طبعًا فلوزاك40ملجم.
هل يمكن تناول الأدوية الثلاثة معًا؟ ليتك تجيبني؛ لأني تعبان جدًا، ولا أستطيع العمل، وبدأت في تناول الفلوزاك.
وجزاك الله خيرًا.