إن تسرب البول الذي يحدث مع التوتر مختلف عن ذلك الذي يحدث مع الضحك, فالذي يحدث مع الضحك يسمى السلس البولي الإجهادي، وهو يحدث بسبب وجود ضعف في عضلات الحوض التي تتحكم في التبول؛ ولتقوية هذا الضعف يمكن عمل تمارين لتقوية عضلات الحوض، وهي تشبه من يحاول منع البول من النزول.
وللاطلاع على التمارين الخاصة بتقوية عضلات الحوض وصمام المثانة، يمكنك الذهاب إلى الموقع التالي:
http://www.sehha.com/diseases/physio/incontinence.htm
أما السلس البولي الذي يحدث مع التوتر: فعادة ما يكون بسبب زيادة نشاط المثانة، ويمكن أن يسمى السلس البولي الإلحاحي.
إن زيادة نشاط المثانة البولية له أسباب عديدة، مثل: احتقان عنق المثانة، والناتج عن كثرة الاحتقان الجنسي، أو كثرة تأجيل التبول، أو التهاب المثانة البولية، أو الإمساك المزمن، أو التوتر.
لا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة، والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، والابتعاد عن التوتر، وإذا كنت تشتكين من إمساك فلا بد من علاجه؛ بالإكثار من تناول الخضراوات، مع أخذ علاج مثل: Lactulose.
وهذه الحالة منتشرة -خاصة بين الشباب-، وهي تزول بزوال أسبابها, وهي ليست خطيرة، كما أن هذه الحالة قد تصيب مرضى السكر، أو من يعانون من التهابات في المسالك البولية, ولذلك يجب عليك أولاً أن تعملي جدولاً للتبول اليومي، يبين كمية البول، وكمية السوائل المتناولة وأنواعها, فقد تكون شكواك بسبب كثرة الشرب الذي يحتاج إلى كثرة الذهاب للتبول, وعندها يكون عليك أن تقللي من المشروبات -خاصة الشاي والقهوة-، كذلك يتبين إذا كانت كثرة التبول تزيد ليلاً أم نهاراً.
عليك أيضا أن تعملي تحليلاً للدم -سكر بعد الأكل بساعتين-، فإذا لم يتبين أي سبب من الفحوصات السابقة, فإنه غالبا ما تكون هذه الحالة بسبب زيادة نشاط المثانة البولية, وبالتالي يمكن تناول علاجا يقلل من انقباض المثانة البولية، مثل: Detrusitol قرصاً مرتين يومياً، فإذا لم يتم التحسن؛ فيمكن بعدها إجراء فحص ديناميكية التبول.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)