إن احتقان البروستاتا ينتج عن كثرة حبس البول، أو كثرة الانتصاب، أو التعرض للبرد، أو الإمساك المزمن، أو التهاب البروستاتا، ولذلك لا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة، والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، وتفادي التعرض للبرد الشديد أو الإمساك.
إن احتقان البروستاتا قد يؤدي إلى ألم بالخصية أو العجان، واحتقان البروستاتا قد يؤدي إلى حجز قطرات من البول تنزل بعد ذلك دون تحكم, و قد تثار المثانة مما يؤدي إلى كثرة التبول, أو يحدث تقطيع وصعوبة في التبول؛ مما يسبب عدم التفريغ الكامل للبول.
ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل: (Peppon Capsule) كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا، مثل الـ (Saw Palmetto) والـ (Pygeum Africanum) والـ ( Pumpkin Seed) فإن هذه المواد طبيعية، وتصنف ضمن المكملات الغذائية, وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة (أي عدة أشهر) حتى يزول الاحتقان تماما.
واحتقان البروستاتا ليس له أضرار في المستقبل؛ حتى لو لم يتم علاجه فهو يتحسن مع الوقت، والمهم هو الابتعاد عما يثير الغريزة حتى يكون العلاج مفيدا، فليس الامتناع عن الاستمناء فقط هو العلاج، ولكن الابتعاد عن كثرة الانتصاب، والإثارة الجنسية، هو المطلوب حتى يزول الاحتقان.
وبالتالي فإن الإمساك المزمن يؤدي إلى احتقان البروستاتا، أما التهاب البروستاتا فقد يؤدي إلى آلام أثناء التبرز؛ مما يؤدي إلى حدوث إمساك، وهذا الإمساك يزيد من احتقان البروستاتا.
كما أن الإمساك المزمن يؤدي إلى حدوث شرخ شرجي؛ مما يؤدي إلى ألم أثناء التبرز، وهذا بدوره يزيد من الإمساك.
وإذا أصبح الشرخ مزمنا فيجب استئصاله جراحيا، وهذه العملية لا تؤدي إلى عدم التحكم بالبراز أو الريح، وقد يظهر الشرخ في صورة زوائد جلدية في الشرج.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)