جزاكم الله خيراً على هذا الموقع الذي تنفعون به أمة الإسلام، وجعله الله في ميزان حسناتكم يوم القيامة.
مشكلتي أنني أعاني من قلق المخاوف الوسواسي منذ سبع سنوات، تناولت العديد من الأدوية الطبية، وفي الأخير استقريت على دواء البروزاك، حاولت تدريجيا التوقف عن الدواء ولم أستطع.
والآن أريد أن أتزوج ولكني أتردد بسبب مشكلتي، فلا أستطيع الزواج وأنا بهذه النفسية، فعندما يتم اختيار الفتاة من قبل الأهل أقوم بالرفض والانسحاب من الموضوع، فلا أعلم هل أخبر الفتاة قبل الزواج بمشكلتي أم لا أخبرها بذلك؟
حيث إني أخاف من اتهامي بالكذب والغش إذا لم أخبرها وينتشر موضوع مرضي بين الناس، وأنا لا أريد ذلك، كذلك أخشى بأن لا يكون باستطاعتي تحمل مسؤولية الزواج وأنا بهذه النفسية، فما هو الحل لمشكلتي فأنا لدي شهوة جنسية، ولا أريد الوقوع في الحرام؟