السلام عليكم
أنا بنت عمري 20 سنة، قبل شهر خرجت مع خطيبي، وقمنا بكل شيء من فوق الملابس كلها الداخلية والخارجية وفي مدة ربع ساعة، ولم أحس أنه أنزلَ علي شيء، وعمل هذا الشيء غصباً عني وليس بموافقتي، وصرتُ أوسوس وخائفة جدا، وصرت أدعو ربي أن تأتيني الدورة بأسرع وقت حتى أرتاح، المهم جاءتني الدورة قبل موعدها بخمسة أيام، وكانت دورة طبيعية، صحيح أنها أكثر غزارة لكنها ذات المدة والرائحة وكل شيء، إلا أنها جاءتني مرتين في الشهر، بدايته ونهايته وبينهما 18 يوما.
انتهت الدورة وبدأت أوسوس مرة ثانية بالحمل، وأجريت اختبار الكلوركس ومرة يتغير اللون وأخاف، ومرة لا يتغير!
أنا خائفة وأحس أني سأموت من الخوف، قبل يومين ارتفعت حرارتي وتعبت وذهبت المستشفى، وكتبوا لي مسكنا للحرارة.
أنا تبت لربي ويستحيل أن أعيد الذنب، وأريد أن أطمئن. طمئنوني، جزاكم الله خيرا.