ألم المعدة له أسباب عديدة, منها التدخين, فإذا كنت مدخنا فيجب عليك بالإرادة والعزيمة ترك التدخين؛ لأنه آفة كبرى, وتركه اليوم ونحن بكامل صحتنا أفضل ألف مرة من تركه بأمر طبيب القلب, أو طبيب الأورام, جنبك الله كافة الأمراض.
والسبب الآخر هو جرثومة تصيب المعدة تسمى: (H- PYLORI) وهذه الجرثومة عند وجودها تسبب آلاما كثيرة في المعدة, ويمكن إعادة تحليل البراز مرة أخرى؛ للكشف عن هذه الجرثومة, وهناك علاج يسمى العلاج الثلاثي, يمكن لك أخذه وتكراره إن لزم الأمر.
كذلك فإن أكل الفلفل, والتوابل الحارة, ووجبات المطاعم؛ من الممكن أن يؤدي إلى حموضة زائدة, ويمكن التغلب على ذلك بترك الشطة والفلفل الحار, مع تناول وجبات خفيفة ومتكررة, خصوصا وجبة العشاء, مثل الزبادي, والموز, والفواكه عموما؛ حتى تتجنب الحموضة في أوقات المساء.
ويمكن تقسيم الوجبات اليومية إلى وجبات خفيفة ومتكررة وبعيدة عن التوابل والمقليات, والعشاء الخفيف ليلا, وقبل ميعاد النوم بفترة مناسبة, مع محاولة وضع السرير بشكل متدرج, بحيث يكون مستوى الرأس أعلى من مستوى القدمين, بحوالي 30 درجة على الأفقي, وذلك بوضع أو وصل قطعة من الخشب في رأس السرير, وساعتها قد تستغني عن الوسادة, وهذا الوضع يمنع ارتجاع الحمض إلى الحلق, ويخلصك من ألم المعدة المتكرر.
وتشخيص ارتفاع ضغط الدم لا يصح بقراءة واحدة, بل يجب القيام بثلاث أو أربع قراءات, كل ثلاثة أيام؛ لقياس الضغط, ويكون في ظروف ملائمة قبل شرب المنبهات, مثل القهوة, وبعيدا عن أجواء التدخين, وبعد الجلوس لفترة في عيادة الطبيب أو المركز الصحي للسيطرة على نبضات القلب, وحالة الخوف التي تصاحب قياس الضغط مباشرة, مع العمل على إنقاص الوزن, وممارسة الرياضة, وإعادة قياس الضغط عدة مرات, ولا مانع من قياس نسبة الدهون الثلاثية, والكوليستيرول صائما 12 ساعة, وعمل حمية غذائية جيدة في حال ارتفاعهما.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)