السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أتمنى أن تجيبوني، فأنا أنتظر جوابكم بفارغ الصبر.
أنا شاب أعزب، عمري حاليًا 30 عامًا، وكنت من الممارسين للاستمناء، ثم حدَثتْ لي في يوم من الأيام حادثة، وأُصبتُ تمامًا في عضوي الذكري والخصيتين بالكامل، ولا أحد يعرف بأني أصبت في عضوي الذكري إلا الطبيب المسلم المتدين الذي كشفتُ عنده، وقال لي: إنني لن أستطيع الزواج إطلاقًا في حياتي.
بعد ذلك كرهت حياتي كلها، وأصبحت لا أريد أن أعمل في أي وظيفة، وأصبحت بلا طموح في حياتي، وخصوصًا في المجال الوظيفي، وحتى إن فكرت أن أعمل فإنني سأعمل في عمل حلال، ولكنه دون المستوى.
وهنا تراودني العديد من الهموم والمشاكل والأفكار، أطرحها بين أيديكم لتجدوا لي حلًا:
1- هل ما حدث لي هو عقاب من الله -سبحانه وتعالى-؛ لأني كنت من الذين يمارسون الاستمناء أم ماذا؟
2- أصبحت أعيش حياتي مهمومًا، وأحمل همّ أن يعرف أحد بما حدث لي، حيث بالإضافة إلى الشعور بالنقص الذي أشعر به بداخلي، فسوف أشعر به أكثر حينما يعرف الناس، وسوف أسمع الكلام الجارح والفظيع منهم، وحينها لا أعرف ماذا سأفعل إن عرف أحد بذلك، فقد تحدثني نفسي بالانتحار؛ لأنني لا أستطيع أن أعيش بين الناس، ولا أستطيع أن أتحمل كلامهم الذي سيقتلني من الداخل.
3- ماذا أقول لأبي وأمي وللناس حينما يفاتحونني في موضوع الزواج، ويقولون لي ألَا ترغب في الزواج أم أنك لسْتَ رجلًا؟
أفيدوني، وجزاكم الله خيرًا.