أنا آنسة عمري 45 عاما، الحمد لله تم استئصال القولون بالكامل نتيجة التهاب وتقرح من عام 1998، وتم عمل توصيل الأمعاء الدقيقة بالشرج مباشرة، وأثناء العملية وبالصدفة تم استئصال كيس من المبيض الأيمن حجمه كبير، وأتابع باستمرار بالسونار والأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي.
ومن سنتين كنت أعاني من كيس على المبيض الأيسر وتليفات كثيرة، والرحم متضخم والمبيض الأيسر متضخم، والدورة كانت غير منتظمة، تم شفط السائل الموجود بالكيس تحت الأشعة المقطعية، وتم تحليله وكان حميدا، والتحليل أثبت أنه من نسيج المبيض، تمت كتابة ستيرونات لمدة 3 دورات لكي تنتظم الدورة، ولم تنتظم بشكل كامل بعد، وتم وصف سيكلو برجنوفا أقراص لمدة 3 شهور أخرى، والحمد لله الدورة انتظمت ولكني أعاني الآن من زيادة كمية الدم في أول 3 أيام.
وتم عمل سونار وأشعة مقطعية جديدة، وفيها أنه توجد مجموعة كبيرة من التليفات، ولكن حجم أي منها لا يتعدى 9 م، ويوجد كيس علي المبيض الأيسر حجمه 9.5 سم، والرحم والمبيض الأيسر متضخم، وأشعر بالألم دائما في الرحم وفي الناحية اليسرى، وكأنه مغص كلوي، مع أني -والحمد لله- الكلى عندي لا مشاكل فيها، وتمت استشارة العديد من أطباء النساء، وكان رأيهم كما يلي بالترتيب:
1- استئصال الكيس والرحم والمبيضين لإنهاء كافة مشاكل النزف.
2- استئصال الكيس والرحم فقط للحفاظ على الهرمونات.
3- استئصال الكيس فقط.
4- تناول عقار زولادكس حقناً لمدة 6 شهور.
5- تناول عقار ديبو بروفيرا كل شهر بدلا من كل 3 شهور.
الآن أنا محتارة، ولا أريد أن تنقطع الدورة نهائيا بالتدخل الطبي، تجنبا لمشاكل ما بعد انقطاع الدورة، أريد أن أتركها وقت ما يشاء الله أن تنقطع طبيعيا، ولا أعلم مزايا أو عيوب الزولادكس والديبو بروفيرا، أريد النصيحة.
جزاكم الله خيرا، وجعله في ميزان حسناتكم.