السلام عليكم ورحمة الله
دورتي كانت منتظمة، عمري 25 عاما، الحمد لله لم أشك من أعراض، حملت بعد 6 شهور من الزواج، بعد ولادتي بطفلي استخدمت حبوب ميكرولوت لمدة ثلاثة أشهر، وأتذكر مرة نسيت أن آخذها فأخذت حبتين في اليوم التالي، وبعد خمسة أشهر من الوﻻدة عادت لي الدورة، ثم استخدمت حبوب ميرفولون حبة واحدة، ولكي أن تتخيلي، قللت لي الحليب في ذاك اليوم فقطعتها، وبعد أسبوع نزل مني دم متقطع لونه أحمر فاتح لمدة 3 أيام، ومن بعدها تأتيني دورة غير منتظمة. وقمت بمراجعة 3 عيادات حكومية، أول مرة عملت لي فحوصا بالسونار، وفحصا على عنق الرحم، وقالت أني سليمة، ويمكن سبب نزول الدم اضطراب هرمونات، و حولتني على دكتور مختص، وقال: ما دمت ترضعين فلا حاجة لعمل تحليل هرمونات، وما يحدث معك طبيعي بسبب الرضاعة.
وأمس ذهبت للدكتورة لأن الدورة لما جاءتني كان الدم أسود وقليلا مع آلام، وأعطتني فقط مسكنا، وقالت لي: اعط الدورة فرصة تنزل بشكل طبيعي، وراجعيني يوم الأحد أو الإثنين. وما زال الدم ينزل قليلا ولكن تفتح لونها قليلا، لم تكن تأتيني الدورة هكذا قبل هذه المرة.
تواريخ نزول الدورة عندي:
- 15 جمادى اﻷول 16 مارس.
- 28 جمادى الثاني 28 أبريل.
- 14 شعبان.
- وآخرها 2 شوال 29 يوليو.
سؤالي: هل يمكنني تنظيم الدورة باستخدام الدوفاستون من يوم 15 مع الرضاعة؟ علما بأنني أرضع مرة باليوم وأحيانا مرة في اليومين، وهل استخدام الحبوب لمدة 3 أشهر من شأنه إرجاع دورتي كسابق عهدها منتظمة؟ وهل الرضاعة تؤثر في الدورة؟ لأنني تعبت من ألمها ومن ما يحدث معي وقت نزولها، انصحيني بكل ما تظنينه سينفعني.