أنا رجل، أبلغ من العمر 41 سنة، طولي 179 سم، ووزني 58 كغ، منذ ثلاثة أشهر تقريبًا كنت أشعر بحكة شديدة في الأذن اليسرى، وكنت أقوم بحكها بشدة، وبعد فترة أصبحت أشعر بألم خفيف على شكل نبضات في الخد الأيسر في المنطقة ما بين الأنف والأذن مرورًا بالوجنة، مستمر مع صداع خفيف يختفي عند تناول المسكن، ولكن يبقى النبض، وعند مراجعتي للطبيب قال بأن هناك التهابًا في الأذن، وأعطاني مضادًا حيويًا تحسنت بعدها حالتي قليلاً، ولكن بقي النبض المستمر والصداع المتقطع؛ مما جعلني أقوم بمراجعة الأطباء في تخصصات الأذن، والأسنان، والعيون، والباطنية، وقمت بعمل تحاليل كثيرة للدم، والبول، وأشعة مقطعية للجيوب الأنفية، وفحص قاع العين، وكلها سليمة، -والحمد لله-.
علمًا بأني أمر بحالة نفسية سيئة، وقلق، وتفكير واكتئاب؛ مما أثر على حياتي ونومي وتغذيتي، وحتى عملي، ثم أفادني أحدهم بأن أقوم بتدليك المنطقة بالماء الدافئ، والملح، وبعد قيامي بذلك لعدة أيام ذهب الألم والنبض لمدة شهر تقريبًا، ولكنه عاد الآن، ولكن بشكل أقل من السابق، وعدت للتدليك، ولكني إلى الآن لم أر نتيجة، بل إن الصداع والألم بعد أن كان مركزًا في نقطة محددة أشير إليها بأصبعي أصبح يأتي أحيانا كأنه ضاغط على الرأس كله، مع شد في الرقبة من الخلف، وأحيانًا يصاحبها شد في الأكتاف.
كما بدأت أحس وكأن شيئًا يمشي بأطرافي مرة في اليد اليمنى، ثم ينتقل لليد اليسرى، ثم الأرجل، ثم الآن بدأت أحس به في جميع جسدي.
قمت أخيرًا بزيارة الطبيب، وبعد الفحص واستعراض نتائج الفحوصات شخص حالتي بأنها التهاب في الأعصاب، وصرف لي عقار ليركيا Lyrica 75gm مرتين في اليوم لمدة أسبوعين مع Neurorubine Forte Lactab، وأخبرني أنه في حال عدم تحسن الوضع سوف نبدأ بالعلاج بكورس كورتيزون لمدة شهر ونصف.
بعدها زرت طبيب مخ وأعصاب، وطلب مني عمل مجموعة من التحاليل من بينها فيتامين (ب)
و(د) وصرف لي دواء seroxat، وtegretol، فما هو تشخيصكم لحالتي؟ وهل من الممكن أن تكون هذه الأعراض بسبب القلق والتفكير والحالة النفسية؟