أشكركم على مساعدتكم لنا، وأدعو الله أن يجمعنا وإياكم في الجنة.
مشكلتي هي مع أمي وأبي, ولكن ليس لأنهم يعاملونني بشكل سيء، أو ما شابه، ولكن مشكلتي هي أنني أريد أن أوفيهما حقهما، وأريد أن أفعل المستحيل لأسعدهما، وهذا أثر على حياتي بشكل كبير؛ لأنني أفشل في هذا.
الفشل الأول: هو عندما حصلت على مجموع سيء في الثانوية، وأدى هذا إلى دخولي كلية الآداب، وكان أهلي يطمحون في دخولي كلية قمة، ومن هنا بدأ الوجع الأكبر أن أهلي، وبالأخص أمي لا يظهرون أنهم حزينون على هذا، ولكني لا أدري بهم، فعندما ترى أمي في الشارع أحدًا في سني في كلية قمة أشعر بالعار، وكأنني أخزيتهم، وأذهب إلى غرفتي وأبكي بكاءً شديدًا مع أن أمي لا تظهر أي تعابير للحزن أو شيء، ولكني أحس بها، وكذلك أبي نفس الموضوع.
تعبت جدًا من محاولة إرضائهما وإسعادهما وكل مرة أفشل حتى أنني أصبحت أفكر أنني ماذا سوف أعمل عندما أتخرج؟ لا شيء، وأيضا أريد العمل والحصول على المال حتى أشتري لهم كل شيء مع أن حالنا ميسور -والحمد لله- جدًا، ولكنني في أي تفكير لا أفكر في نفسي، وأفكر فيهم وتعبت جدًا من كثرة التفكير وعدم النجاح في أي شيء، وهذا جعل حياتي جحيمًا، فأصبحت أصرخ في أختي كثيرًا وهكذا.
المشكلة الثانية: هي أنني حزين بسبب ضياع مستقبلي أي أنني لن أستطيع الحصول على المال أو الوظيفة، أعلم أن الرزق بيد الله وكل له رزقه، ولكن بالمنطق ماذا سوف أعمل بعد التخرج في حال البلد؟
سؤال طبى: هل حبوب الاكتئاب مضرة؟ وإن كانت غير مضرة، هل يمكن أن تكتب لي دواءً للاكتئاب؟