السلام عليكم
عمري سبعة عشر سنة، بدأت مشكلتي منذ شهر تقريبًا، حيث كنت أصلي، وعندما سجدت شعرت أن روحي سوف تخرج، وكأنني سأموت، شعور غريب حتى أني لا أشعر بشيء حولي، قطعت صلاتي واستعذت من الشيطان الرجيم، وقرأت في الإنترنت أن ما أشعر به هو قلق نفسي أو هلع.
مع مرور الأيام بدأ ينتابني صداع، وأشعر بكثير من الأحيان أنني لا أشعر بشيء، وكأنه حلم، وليس واقعًا، أصبحت عصبية أفقد أعصابي بسرعة ولأتفه الأمور، وفقدت رغبتي بعمل أي شيء.
انشغلت في فترة الاختبارات، وبعد أن اجتزت كل اختباراتي شعرت في يوم من الأيام -وأنا استخدم هاتفي النقال- شعرت وكأن أنفاسي تنقطع، وبدأت أطرافي تتنمل، وشعرت بالاختناق، فقمت بتغير وضعية الجلوس محاولة تجاهل الموضوع دون فائدة، فصرخت وجاءت والدتي وأخبرتها أنني لا أستطيع التنفس، وكأنني سأموت، فهدأت من روعي، وتلت علي بعضًا من القرآن، وهدأت نفسي والحمدلله.
من بعد هذه الحادثة، أصبحت أشعر بالخوف الشديد من الموت، وأن روحي ستقبض بأي لحظة، الآن أو بعد ساعة ....الخ، تعالجت من هذه القضية -والحمد لله-، وذلك بحسن الظن بالله، ولقد عانيت من وساوس بالعقيدة قديمًا، ولكنني تجاهلت الموضوع بعد أن قرأت نصائحكم.
مشاعر الخوف هذه، لا تأتيني إلا عندما أتكلم عن شعوري بالتعب، فأبدأ بالتعب وتنقطع أنفاسي، ولا أستطيع الإكمال، وأشعر وكأنني سأموت الآن، وكذلك أيضًا أشعر وكأنني في حلم، أو في خيال، فلا أشعر بما حولي، وأي مجهود أقوم به، حتى لو كان بسيطًا، أشعر بالتعب الشديد وكأنني جريت لأميال طويلة، وأشعر أحيانًا بنغزات وضيق بالنفس، وكأن حبلاً ربط على صدري.
هل تحتاج حالتي لزيارة الطبيب المعالج؟ فأنا