شكرًا لك على التواصل معنا على هذا الموقع، وعلى هذا السؤال الواضح جدًا.
لا شك أنه أمر صعب على الطالبة المجدة والمتفوقة أن تجد صعوبة التركيز بالطريقة التي وردت في سؤالك.
السؤال هنا هل هذا القلق وضعف التركيز، هل هو عرض أم هو المرض؟
إذا كان المرض، فالأصل أن الكثير من حالات القلق قد يأتي فجأة ومن دون سبب واضح، وكما ورد في سؤالك، فليس هذا بالأمر الغريب.
وإذا كان هو المرض، فيفيد هنا أن تراجعي طبيبًا نفسيًا أو أخصائية نفسية ممن يمكن أن يتأكد من تشخيص الحالة، ومن ثم وصف العلاج المناسب، سواء كان العلاج النفسي السلوكي المعرفي، أو العلاج الدوائي، أو كلا العلاجين معا، وهذا ربما الأفضل، وخاصة في الحالات الشديدة من القلق.
أما إن كان هذا القلق وضعف التركيز عرض لشيء آخر، فربما يفيد أن نتعرف على ظروف حياتك، وما يمكن أن يجري في حياتك من بعض الصعوبات أو التحديات سواء داخل الأسرة أو خارجها، ومما يمكن أن يفسّر هذا القلق مما أضعف رغبتك في الدراسة والتحصيل.
ولقد سألتِ في سؤالك إن كان يمكن أن تعودي للحال الذي كنت عليه، والجواب نعم، يمكنك العودة للحال السابق، وهذا شبه أكيد بعون الله، ولكن لا بد من تحديد طبيعة المشكلة، ومن ثم اتخاذ الخطوات الصحيحة في علاج أو إصلاح هذا الحال، فإن فعلنا هذا فالأرجح أن تستطيعي تجاوز هذه الحال، وما أنزل الله من داء إلا وأنزل له الدواء.
وللمزيد يمكنك مطالعة الاستشارات التالية حول العلاج السلوكي للقلق: (
261371 -
264992 -
265121)
وفقك الله وكتب لك النجاح والتفوّق.