أنا شاب عمري 25سنة، غير متزوج، لا أجيد المقدمات، لذلك سوف أباشر طرح المشكلة.
أنا أعاني من رهاب اجتماعي، في السابق كنت إنسانًا (فرفوشا) ولا أخاف ثم انعكست الدنيا علي من الرهاب الاجتماعي.
أصبت بالتلعثم عند التحدث مع أي شخص، أمي، أبي، إخواني، أصدقائي .. الجميع، فعندما أتحدث معهم، أستطيع أن أنطق كلمة في وسط كلامي، وأفتح فمي ثانية لكي أنطقها، وأحياناً حقاً لا أستطيع أن أُخرجها، ولكن عندما أتحدث مع نفسي أُتأتأ، وتحدث لي حبسة، وعدم الثقة والشعور بالخوف عند الناس الأغراب، والارتباك، والرعشة في اليدين، ودقات القلب السريعة، والدوران في الرأس والخوف من المشاركة في النقاشات والمواقف، أو الاجتماعات التي تتم في مجال عملي، وخاصة إذا كان العدد كثيراً، وكان السؤال موجهاً إليّ فجأة.
ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل حتى في الجلسات العادية مع الأهل والأصدقاء، والخجل الزائد، وتشتت في التفكير، وانعدام في التركيز كليًا؛ إلى درجة أنه عندما يحدثني أي شخص لا أستطيع استيعاب ما يقوله، ولقد كنت في الماضي عكس ذلك تمامًا، وكنت شخصًا سريع الاستيعاب، وعدم الثقة حتى في نفسي، وأعاني من الخوف الشديد من مواجهة الآخرين، وأصاب برعشة في اليدين والرجلين والشفتين، وجفاف في الفم عند مواجهة الآخرين، وأشعر بتوتر شديد، واحمرار في الوجه، وتدمع عيناي.
عانيت كثيرًا من هذه المشكلة، لقد قرأت كثيرًا عن السيرترالين، والزيروكسات، أريد الدواء المناسب لحالتي، لا أريد التعود على الدواء، -الحمد لله- في الآونة الأخيرة صرت أتحسن، وصرت أختلط بالناس، وأصلي الصلوات الخمس، لكن مشكلتي مع الأشخاص الغير معروفين، أتمنى أن أختلط بالناس الغير معروفين، مع العلم أني لست موظفًا من المرض.