السلام عليكم
أكتب لكم معاناتي مع الطلاق الذي نغص علي حياتي، منذ أول يوم من زواجي، وقبل ذلك أيضا، بعد العقد على زوجتي، كنت أحلم بحياة جميلة بعد الزواج، لكن للأسف فإنني في قلق واضطراب يوما بعد يوم!
مثال ذلك أنني أشك هل تلفظت بالطلاق أم لا؟ وبعد ذلك أحاول أن أتذكر! هل تحرك لساني أم أنه صوت في داخلي؟ فأذهب إلى مكان لا يرى فيه أحد ثم أضع مسجل الصوت عبر الآيفون على فمي، ولكن دون جدوى، وأحيانا وحتى مع وجود بعض الناس في الغرفة، إلا أنني أحاول أن أعيد نفس الكلمات، فأحيانا أسمع الصوت وأحيانا لا أسمع شيئا، فأجد نفسي أني أضعت وقتي وجهدي، وفوق كل هذا أكتشف أني طلقت زوجتي عشرات المرات.
أحاول أحيانا أن أكون في مكان وحدي، وأبدأ التمثيل لكي أتصور ما قلت فأجد أني لم أقل شيئا، ولكن فقط تلفظت بالطلاق، وأحيانا أقول أنا قلت لكي يكون نقلا عن شيء بالماضي، وأحيانا أقول: أنا لم أقل حتى يكون نفيا، وحتى أخرج من دائرة الطلاق.
أما الآن فزاد قلقي، وصرت أفكر كل يوم أنني سوف أقول: أنت طالق، وإن لم أقل اليوم فربما بعد أيام، وهذا القلق في ازدياد، ولقد نصحوني في موقع الإسلام أن أترك الوسوسة، وأن أسألكم عن الحل.
وشكرا.