العملية الجنسية بين الزوجين تبدأ خارج غرفة النوم, وذلك من خلال العلاقة العاطفية والنفسية الجيدة بين الزوجين, والقائمة على الحب, والمودة, والاحترام, فلا يعقل أن يهين الزوج زوجته, ويضربها, ويسبها في الصباح, ثم يجامعها بمتعة في المساء.
لذا الجماع يبدأ بالحب والمودة بين الزوجين, ثم يكون اختيار الوقت المناسب للجماع, بحيث تكون الزوجة مستعدة, ولديها الرغبة, وكذلك الزوج, وألا يكون أحدهما مجهد أو مريض, أو غير مستعد نفسياً للجماع، ثم يكون التزين, ولبس الملابس المثيرة, ووضع أطيب العطور, ثم البدء في الجماع بكلام الحب, والغزل.
وبالطبع لا بد من المقدمات المطولة, حيث يبدأ الجماع ببزوغ فكرة الجماع لدى الزوجين, ثم البدء في المقدمات بالمداعبة, والقبلات, والأحضان, والمداعبة تكون لكل جسد الزوجة, خاصة البظر, والثديين, والحلمتين, والشفاه, واللسان. وبعد الإطالة قدر المستطاع في المقدمات, وعند الشعور برغبة الزوجة في الإيلاج تبدأ عندها في الإيلاج.
وهذا الكلام سواء في الجماع العادي, أو عند البدء أول مرة عند فض الغشاء، وأفضل وضعية سواء للفض, أو في الجماع؛ أن يكون باستلقاء الزوجة على ظهرها, والزوج أعلى.
بالطبع ليس من المنطقي مطلقاً أن ينظر الرجل لزوجته بشهوة كلما رآها, وليس من المنطقي أن يلمسها كل مرة بشهوة, فالحياة كلها صعوبات وانشغال بالهموم (لقد خلقنا الإنسان في كبد) ففي الأغلب يكون هناك كثير من الهموم, والمشاكل, والمواقف العادية اليومية التي يتعامل فيها الزوج مع زوجته بدون أي شهوة مطلقاً, وبدون أي رغبة جنسية.
ليس شرطا حين ينظر الزوج لزوجته بشهوة, أو يلمسها أن يتبع ذلك جماع كامل, فكثير من الأحيان لا يكون هناك وقت ملائم, أو مكان ملائم للجماع الكامل, بعد كل مرة إثارة جنسية, ولا مشكلة في ذلك على الزوج في شيء.
بل الأمر الجنسي بعد ذلك يحتاج لنوع من الترتيب, والاستعداد, وليس كلما شاهد, أو رأى زوجته, وبالطبع لا يسبب هذا أي برود جنسي كما سألت.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)